استعدادات لإحياء ذكرى مقتل خاشقجي ومساعٍ لشراء القنصلية

Published On 30/9/2019
تستعد منظمات حقوقية تركية ودولية لتنظيم فعالية أمام القنصلية السعودية في إسطنبول الأربعاء المقبل، سيتخللها الوقوف دقيقة صمت على روح خاشقجي.
جاء ذلك حسب بيان مشترك، صدر الإثنين، عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراسلون بلا حدود، إضافةً إلى جمعية الإعلامين العرب والأتراك، ومنتدى الشرق.
التفاصيل
- ذكر البيان أن الفعالية المخصصة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل خاشقجي، ستشهد حضور خطيبته خديجة جنكيز، والمقررة الأممية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون أغنيس كالامارد.
- كما سيحضر مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم ياسين أقطاي، والناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، إضافةً للعديد من الصحفيين والإعلاميين وغيرهم.
- ذكر البيان أن الفعالية سيتخللها إلقاء كلمات من بعض الحضور، وعرض مقاطع فيديو، وأن دقيقة الصمت على روح خاشقجي ستكون في الساعة 13:14 بالتوقيت المحلي، في إشارة إلى توقيت دخول خاشقجي للقنصلية.
متحف
- تعمل جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا على شراء مبنى القنصلية العامة السعودية في إسطنبول الذي قتل فيه خاشقجي قبل نحو عام من أجل تحويله إلى متحف.
- في مقابلة مع وكالة الأناضول، قال رئيس الجمعية توران قشلاقجي إن الإعلان عن هذا المتحف سيكون في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك تزامنا مع ذكرى مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده.
- كما لفت إلى وجود مشاريع عدة تهدف لإحياء ذكرى خاشقجي، وأضاف أن “أحد هذه الأعمال هو إنشاء متحف يخلد اسم جمال خاشقجي، لذلك فإن محاولاتنا لشراء مبنى القنصلية العامة السعودية مستمرة، نعمل على شراء المبنى لتحويله إلى متحف يحمل اسم جمال”.
- بحسب قشلاقجي، فإن الصحفيين يريدون من المؤسسات الدولية أن تتخذ إجراء حتى لا يتعرض الصحفيون حول العالم لمثل هذه الأعمال الوحشية.

- اعتبر أنه ينبغي منع الدول من ممارسة مثل هذه الجرائم من خلال معاقبة كل من شارك في جريمة قتل جمال خاشقجي، واستطرد محذرا “إذا لم نفعل ذلك فسيشهد العالم المزيد من الأعمال الوحشية ضد الصحفيين”.
- منتصف سبتمبر/ أيلول، قالت وسائل إعلام تركية إن السلطات السعودية باعت مبنى قنصليتها في إسطنبول الذي قتل فيه خاشقجي لمشتر مجهول مقابل ثلث قيمته.
مقتل خاشقجي
- قتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.
- بعد بيانات نفي في البداية، حمّلت الرواية الرسمية السعودية المسؤولية عن مقتل خاشقجي لمجموعة من العاملين قالت إنهم تصرفوا من تلقاء أنفسهم.
- في يوليو/ تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامارد، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.
- أكدت كالامارد وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
- المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بقتله، لكن مسؤولين سعوديين يقولون إنه لا دور له في الجريمة.
المصدر: وكالات