الصين تكشف عن أسلحة جديدة في الذكرى السبعين للحزب الشيوعي

Published On 30/9/2019
تستعد الصين لتنظيم عرض عسكري هذا الأسبوع يتوقع أن تكشف فيه عن أسلحة تظهر لأول مرة، وذلك في الذكرى السبعين لقيام الحزب الشيوعي الصيني الحاكم.
التفاصيل
- يتوقع مراقبون أن يقدم هذا العرض نظرة على مدى التقدم في ترسانة الصين العسكرية سريعة التطور حيث تقترب بيجين من منافسة واشنطن والقوى الأخرى في تكنولوجيا الأسلحة.
- يسلط العرض العسكري أيضا الضوء على طموح بيجين وتأكيد ما تقول إنه حقها في تايوان وبحر الصين الجنوبي وغيرها من المناطق المتنازع عليها، فضلا عن تحدي واشنطن كقوة مهيمنة في المنطقة.
- صاروخ “دونغفنغ 41” واحد من سلسلة الأسلحة الجديدة التي تقول وسائل الإعلام الصينية إنه قد يكشف النقاب عنها خلال العرض الذي يحتفل بالذكرى السبعين لتأسيس الحزب الشيوعي الحاكم.
- يتوقع أن يظهر في العرض العسكري أيضا طائرة مسيرة أسرع من الصوت وغواصة روبوت.
- يشارك في العرض العسكري 15 ألف جندي صيني، وأكثر من 160 طائرة و580 قطعة من المعدات العسكرية، وفقا للمتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية الجنرال كاي تشى جون.
- أوضح كاي في تصريحات للصحفيين الأسبوع الماضي أن العرض العسكري سيشهد ظهور العديد من الأسلحة الجديدة “لأول مرة”.
أسلحة فتاكة
- من بين الأسلحة الصينية المتقدمة المتوقع ظهورها في العرض صاروخ “دونغفنع 41” (دي إف 41).
- لم يكشف عن مواصفات الصاروخ دونغفنغ 41، لكن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن يقول إن هذا الصاروخ قد يكون صاحب أطول مدى في العالم حيث يبلغ مداه 15 ألف كيلومتر.
- يقول محللون إن الصاروخ “دي إف 41” يطير بسرعة تصل إلى 25 ضعف سرعة الصوت، وقد يكون قادرا على الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة، ويمكنه حمل 10 رؤوس حربية لأهداف منفصلة، وهي تقنية تعرف اختصارا باسم “إم آي آر في”.
- الصاروخ الأساسي الذي تستخدمه الصين حاليا هو صاروخ “دونغفنغ 31″، ويبلغ مداه أكثر من 11200 كيلومتر، ما يمكنه من الوصول إلى معظم الأراضي الأمريكية.
- أظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية جانبا من الاستعدادات للعرض ويظهر فيها صور غير واضحة لطائرة يعتقد أنها هجومية يطلق عليها اسم “شارب سورد” “(السيف القاطع) وطائرة أخرى مسيرة، قد تكون الطائرة “دي آر-8” أو “ووتسين 8”.
- قال هاري بويد، الخبير في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إن العرض إذا كشف عن منصات إطلاق الصواريخ المحمولة، فقد يساعد في إلقاء الضوء على الكيفية التي تنظر بها بيجين إلى “التحدي المتمثل في الحفاظ على المصداقية عبر استخدامها للردع النووي”.
- أوضح بويد أن منصات إطلاق الصواريخ المحمولة “تجعل من الصعب على أي عدو محتمل تنفيذ الضربة الأولى”.
- أشار بويد إلى أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن الصين رفعت عدد قاذفات صواريخ “دي إف 41″ و”دي إف 31” من 18 إلى 36 قاذفة.
- هذا يشير، بحسب بويد، إلى أن المخططين في الجيش الصيني يعتقدون أن الحد الأدنى للقوة النووية “يجب أن يكون كبيرا. وأنه يجب أن يكون لديها أنظمة أكثر تطورا… لكي تظل ذات مصداقية”.
خلفيات
- الجيش الصيني هو أكبر جيش في العالم من حيث العدد، حيث يضم مليوني جندي.
- الصين هي ثاني دول العالم بعد الولايات المتحدة من حيث الإنفاق العسكري السنوي.
- تعمل الصين حاليا على إنتاج طائرات مقاتلة، وتصنيع أول حاملة طائرات صينية الصنع، وغواصات تعمل بالطاقة النووية.
- ارتفع الإنفاق على الجيش الصيني في العام الماضي بنسبة 5٪ ليصل إلى 250 مليار دولار، أي حوالي 10 أضعاف مستوى عام 1994، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
- في المقابل يبلغ تعداد الجيش الأمريكي 1.3 مليون جندي.
- يبلغ حجم الإنفاق على الجيش الأمريكي 650 مليار دولار، أي أكثر من ضعف مستوى الإنفاق على الجيش الصيني.
- تعد الصين، إلى جانب الولايات المتحدة، رائدة في تصنيع الطائرات المسيرة، وتعد منطقة الشرق الأوسط سوقا مهمة لها.
- تمتلك الصين نحو 280 رأسا نووية، مقارنة بـ 6450 رأسا تملكها الولايات المتحدة و6850 لروسيا.
- تقول بيجين إنها تريد امتلاك “الحد الأدنى من الردع النووي الموثوق به”، لكنها تؤكد أنها لن تكون أول من يستخدم الأسلحة الذرية في الصراع.
المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر