بالأعياد اليهودية.. تصاعد اقتحامات الأقصى وإغلاق الحرم الإبراهيمي

Published On 30/9/2019
اقتحم عشرات الإسرائيليين، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى في القدس القديمة، فيما أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام الفلسطينيين مع بدء الأعياد اليهودية.
اقتحامات الأقصى
- اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال، فيما واصلت قوات الاحتلال فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد المبارك، وقامت باستدعاء 5 وجدوا بساحات الحرم للتحقيق وإبعادهم.
- المستوطنون تلقوا شروحات عن “الهيكل المزعوم”، وتقدم العديد من الحاخامات الاقتحامات الجماعية للأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى “باب الرحمة”.
- مع بدء الأعياد اليهودية والإعلان عن الاقتحامات الجماعية لساحات الحرم، قاد وزير الزراعة في حكومة الاحتلال “أوري آرائيل” والحاخام المتطرف “يهودا غليك”، يوم أمس، الاقتحامات لأكثر من 300 مستوطن.
- يشار إلى أن الآلاف من المستوطنين شاركوا حتى ساعات الفجر الأولى في طقوس دينية في ساحة البراق، وذلك في أول أيام الاحتفال بما يسمى “رأس السنة العبرية”.
- تأتي هذه الاقتحامات للأقصى، استجابة لدعوات “منظمات الهيكل” المزعوم بتنظيم اقتحامات جماعية للأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية التي ستتواصل حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
هيئات مقدسية تحذر
- حذرت هيئات دينية مقدسية من تصاعد اقتحامات الأقصى، عقب بدء الجمعيات اليهودية المتطرفة بتنفيذ مخططاتها وبرامجها التهويدية.
- الهيئات المتمثلة في كل من “مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا ودار الإفتاء ودائرة قاضي القضاة ودائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى” دانت في بيان مشترك، هذه الممارسات التي تقود المنطقة والعالم نحو المجهول.
- البيان أكد أن هذه المجموعات المقتحمة بقوة السلاح لن تصبح جزءًا من المشهد العام في المسجد الأقصى الذي كان وما زال وسيبقى مسجدًا إسلاميًا خالصًا للمسلمين وحدهم.
- الهيئات حملت حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن انجرارها وتماهيها مع دعوات غلاة التطرف لتنفيذ هذه الاقتحامات التي سبقتها عشرات بل مئات المنشورات التحريضية.
- البيان حذر من خطورة هذه المنشورات ونواياها بإحداث مس حقيقي بالوضع القائم في المسجد الأقصى، لتكريس هذه القضية واظهارها على أنها قضية نزاع قومي سيادي.
إغلاق الحرم الإبراهيمي
- قوات الاحتلال أغلقت، صباح اليوم الإثنين، الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في الخليل جنوبي الضفة، أمام الفلسطينيين، وخصصته للمستوطنين مع بدء الأعياد اليهودية.
- الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة ونصب الحواجز العسكرية في البلدة القديمة ومحيط الإبراهيمي، واعتقلت فتى على حاجز أبو الريش غربي الحرم أثناء توجهه للمدرسة، بزعم العثور على سكين بحوزته.
- قوات الاحتلال تشن اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين على الحواجز العسكرية، بذرائع تتعلق بحيازتهم لأدوات حادة، أو لمجرد الاشتباه بنواياهم، دون الاستناد لأدلة تدعم المزاعم الإسرائيلية.
- سيتيح الاحتلال للمستوطنين خلال يومي الإثنين والثلاثاء اقتحام الحرم بجميع أروقته وساحاته، في الوقت الذي يمنع فيه المصلين الفلسطينيين من الدخول إليه.
- وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، انتقد إجراءات الاحتلال في المسجد الإبراهيمي بأنها استفزازية، وتحمل أطماعًا ونوايا خبيثة تحاول إسرائيل من خلالها الاستيلاء الكامل على الحرم بعد أن استولت على غالبيته.
- أبو الرب طالب أبناء الخليل بالاستمرار في أداء الصلوات في الإبراهيمي وحمايته من مخططات الاحتلال المتتابعة للاستيلاء عليه.
“رأس السنة العبرية”
- يحتفل اليهود بما يسمى “رأس السنة العبرية” الذي يصادف كل عام اليوم الأول من شهر أكتوبر/تشرين الأول.
- خلال العيد الذي يبدأ من يوم أمس الأحد وحتى مساء غد الثلاثاء، تؤدى صلوات يهودية وينفخ في “الشوفار” (نوع من البوق مصنوع من قرن كبش)، وفق التقاليد اليهودية.
- من تقاليد هذا العيد تناول شرائح التفاحة المغموسة بالعسل، أما التقليد الثاني فهو التوجه إلى مصدر مياه مثل البحر أو أحد الأنهار أو الينابيع، حيث يتم تلاوة بعض الآيات التوارتية وإلقاء قطع من الخبز في الماء.
- يحل عيد رأس السنة العبرية بعد انتهاء شهر سبتمبر/أيلول الذي يُعتبَر شهر طلب الرحمة والمغفرة –وفق العقيدة اليهودية- وبه تبدأ “أيام التوبة العشرة” وتختتم بصوم يوم الغفران.

المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية