فتح معبر حدودي بين سوريا والعراق لأول مرة منذ خمس سنوات

Published On 30/9/2019
أعادت السلطات العراقية والسورية، الإثنين، فتح معبر القائم البوكمال، على الحدود بين البلدين، للتجارة والأفراد، بعد خمس سنوات من إغلاقه بسبب الحرب.
التفاصيل
- عبرت اليوم أولى الشاحنات من معبر القائم البوكمال، الذي يعتبر المنفذ الوحيد تحت سلطات دمشق والسلطات الفدرالية العراقية.
- وكالة الأناضول نقلت عن مدير ناحية الشمال في محافظة نينوى، خديدا جوكي، قوله إن فتح المعبر، سينشط الحركة التجارية في سنجار، ويسهل عودة النازحين الأيزيديين من مخيم الهول ومخيمات أخرى شرق سوريا.
- تسيطر مليشيات إيرانية وأخرى عراقية مدعومة من إيران وموالية للنظام السوري، على منطقة البوكمال، المتاخمة لبلدة القائم.
- في 24 من مايو/آيار الماضي، كشف تقرير لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن رغبة إيرانية، بفتح معبر حدودي جديد بين سوريا والعراق، لتأمين طريق بري من طهران إلى بيروت مرورا بالأراضي السورية.
- قبل افتتاح المعبر كانت المليشيات الإيرانية والعراقية، تتولى عمليات التهريب بين سوريا والعراق وفق وكالة سمارت السورية.
الصورة الكبيرة
- في العام 2017، سيطرت القوات العراقية، على المعبر، لكن إعادة افتتاحه تأجلت عدة مرات، لأسباب مختلفة.
- تأجل افتتاح المعبر لأكثر من مرة بسبب عمليات صيانة لوجستية وفنية، حسب هيئة المنافذ الحدودية في العراق.
- كما تأجل افتتاحه في يوليو/تموز 2019، بسبب رفض القوات الكردية، رفع علم النظام السوري في الجهة المقابلة للمعبر، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
- أسهمت الضربات الجوية على مقار لقوات يعتقد أنها تابعة للحرس الثوري في الجانب السوري في منطقة البوكمال السورية، في استمرار تأجيل الافتتاح إلى هذا اليوم.
خلفيات
- بلدة القائم متاخمة لبلدة البوكمال السورية، وكانت المنطقتان معقلاً لتنظيم الدولة، وتقعان على طريق إمدادات استراتيجي.
- يتشارك العراق مع سوريا في ثلاثة معابر رئيسية، وهي القائم من الجانب العراقي، الذي يقابله البوكمال من الجانب السوري، والوليد من جانب العراق، ويقابله التنف على الجانب السوري، ومعبر ربيعة من الجانب العراقي، والذي يقابله اليعربية في سوريا.
- أغلقت المعابر الثلاثة بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها مابين عامي 2013، و2014.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات