وسط محاولات لعزله: جونسون ينفي تحرشه بصحفية ويتعهد بالبقاء

Published On 30/9/2019
نفى رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون اليوم، الاثنين، أن يكون قد لمس جسد صحفية بطريقة غير لائقة قبل 20 عاما.
وبينما يستعد جونسون لقيادة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي يوم 31 من أكتوبر/ تشرين الأول، تعرضت علاقاته السابقة مع عدة نساء للتدقيق. وألقت المزاعم بظلالها على المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الذي بدأ أعماله أمس الأحد.
التفاصيل
- كتبت الكاتبة الصحفية شارلوت إدواردز في صحيفة صنداي تايمز تقول إن جونسون تحسس جسدها خلال غداء في العام 1999 عندما كان رئيسا لتحرير مجلة “ذا سبكتاتور”. وقالت “تحت المائدة، شعرت بيد جونسون على فخذي وكان يضغط عليه”.
- قالت شارلوت إنها أسرّت بذلك إلى امرأة أخرى كانت تجلس بجوار جونسون من الناحية الأخرى. وأضافت أن المرأة قالت لها إن جونسون تحسسها أيضا.
- ردا على سؤال في مقابلة تلفزيونية عما إذا كان لمس فخذها بطريقة غير لائقة، رد جونسون “لا”.
- عند سؤاله بعد ذلك عما إذا كانت قد اختلقت الرواية قال جونسون “أقول ما قلته وأعتقد أن ما يريد أنه يسمعه الناس هو ما نفعله من أجلهم ومن أجل البلاد ومن أجل الاستثمار في سبيل توحيدها”.
- بعد أن نفت رئاسة الوزراء المزاعم كتبت إدواردز على تويتر تقول “إذا كان رئيس الوزراء لا يتذكر الواقعة فمن الواضح أن ذاكرتي أقوى من ذاكرته”.
الملكة: كيف أعزل جونسون؟
- قالت وسائل إعلام بريطانية إن ملكة البلاد إليزابيث الثانية طلبت المشورة حول سبل عزل رئيس الوزراء قبل صدور قرار المحكمة العليا ببطلان تعليق عمل البرلمان.
- جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة “آي” البريطانية اليومية، الأحد، وكشف فيه أن “الملكة اليزابيث طلبت من مساعديها توضيحات بخصوص متى وكيف يمكنها عزل رئيس الوزراء الذي رفض التنحي”.
- الصحيفة نسبت التقرير لمصادر لم تسميها، وأشارت أن خطوة الملكة تمت قبل أن تقضي المحكمة العليا في البلاد بـ “عدم شرعية” تعليق عمل البرلمان لمدة 5 أسابيع.
- أوضح بيريل أن هناك بعض “الصلاحيات غير المعهودة” تعطي الملكة سلطات تقديرية شخصية، منها حق تعيين رئيس الوزراء وباقي أعضاء الحكومة.
- حسب التقرير، أشارت لجنة شكلها مجلس العموم في 2003 أن هذه الصلاحيات تتضمن أيضا حق السيادة خلال “الأزمات الدستورية العميقة”؛ حيث يمكن للملكة اتخاذ قرارات دون الرجوع للوزراء أو حتى اتخاذ قرارات معاكسة لرغبتهم.
- بخصوص هذه الادعاءات، أعلن قصر باكنغهام أنه “غير معني بالرد على الإشاعات”.

البقاء
- كان جونسون تعهد أمس الأحد بالبقاء في منصبه حتى إذا لم ينجح في التوصل إلى اتفاق على خروج بلاده من الاتحاد الأوربي، قائلا إن حكومة المحافظين التي يرأسها هي الوحيدة القادرة على إتمام هذا الخروج يوم 31 من أكتوبر/ تشرين الأول سواء باتفاق أو بدونه.
- قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية “يشعر الناس بأن هذا البلد يقترب من لحظة اختيار مهمة وعلينا أن نستمر وأن نُتم الانسحاب في 31 أكتوبر/ تشرين الأول… سأظل في منصبي وسأنفذ ذلك”.
- ردا على سؤال عما إذا كان سيستقيل ليتجنب طلب التأجيل، قال جونسون “لا. لقد اضطلعت بقيادة الحزب وبلدي خلال فترة صعبة وسأواصل عملي على ذلك. أعتقد أن هذه هي مسؤوليتي”.
- في مستهل المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في مدينة مانشستر بشمال البلاد، يسعى جونسون لإقناع حزبه برسالة مفادها أن الخروج “مسألة حياة أو موت” وأنه سيخرج بريطانيا من التكتل في نهاية الشهر المقبل سواء باتفاق أو بدونه.
- ثمة عقبات لا تزال في الطريق أهمها ما يصفه جونسون “بقانون الاستسلام” وهو قانون وافق عليه البرلمان لإجبار رئيس الوزراء على طلب تأجيل الخروج من الاتحاد في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع بروكسل خلال قمة الاتحاد المقررة يومي 17 و18 من أكتوبر/ تشرين الأول.
المصدر: وكالات