انتقادات لمايك بينس بعد إقامته في منتجع مملوك لترمب في أيرلندا

وجه الديمقراطيون ومنظمات مراقبة الحكومة انتقادات لبينس لإقامته في الفندق المملوك لترمب

واجه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس انتقادات من الديمقراطيين ومنظمات مراقبة أمريكية بعد إقامته في أحد العقارات المملوكة للرئيس دونالد ترمب في أيرلندا.

اتهامات بالفساد
  • خلال زيارته لأيرلندا أقام بنس في منتجع مملوك لترمب يضم ملعبا للغولف في قرية دونبيغ.
  • وجه الديمقراطيون ومنظمات مراقبة الحكومة انتقادات لبنس لإقامته في الفندق المملوك لترمب.
  • يقول المنتقدون إن إقامة مسؤولي الإدارة الأمريكية في الفنادق المملوكة لترمب تعني حصول الرئيس الأمريكي على ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب عبر تكاليف الإقامة الباهظة والدعاية التي تحصل عليها فنادقه.
  • النائب الديمقراطي تيد ليو اتهم بنس  بـ”توجيه أموال دافعي الضرائب للرئيس الأمريكي عبر الإقامة في منتجع ترمب” واصفا هذه الخطوة بأنها “فاسدة للغاية”.
  • اللجنة الوطنية الديموقراطية قالت في تغريدة “أموال ضرائبكم تجعل عائلة ترمب أكثر ثراء”.
  • اللجنة استشهدت أيضا بزيارات ترمب المتكررة إلى ناديه للغولف في ولاية فرجينيا خلال عطلات نهاية الأسبوع.
بنس يدافع
  • صرح مارك شورت، مدير مكتب بنس، للصحفيين على متن سلاح طائرة نائب الرئيس، بأن قرار الإقامة في فندق ترمب اتخذ بناء على “اقتراح” من الرئيس.
  • لكن شورت أوضح أن بنس تبع البروتوكول الرسمي مشيرا إلى أن فندق ترمب في المنطقة كان هو المنشأة الوحيدة التي تستطيع استيعاب مجموعة بحجم الوفد المرافق لبنس وطواقم الحراسة.
  • بنس من جانبه دافع عن قرار الإقامة في فندق ترمب وقال إنه يتفهم “الهجمات السياسية من قبل الديمقراطيين”، لكنه أوضح أن وزارة الخارجية وافقت على القرار.
  • أوضح بنس أن قرية دونبيغ مكان صغير إلى حد ما، ما جعلها خيارا “منطقيا” كونها مناسبة للإجراءات الأمنية للوفد المرافق وطواقم حراسته.
  • أشار بنس كذلك في تصريحات للصحفيين أن له روابط عائلية في هذه المنطقة، حيث كانت جدة أمه تعيش في هذه القرية قبل عقود.
المصدر: أسوشيتد برس

إعلان