حذر من سيناريو حلب.. أردوغان: منطقة خفض التصعيد بإدلب تختفي تدريجياً

الرئيس التركي أكد أن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب تنهار وتختفي تدريجياً بسبب هجمات قوات النظام السوري

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من سيناريو مشابه لما جرى في حلب عام 2016، في إدلب، قائلاً إن منطقة خفض التصعيد، في المحافظة الواقعة، شمال غرب سوريا تختفي تدريجياً.

إدلب قضية تركيا
  • في مؤتمر صحفي، جمعه مع رئيس الوزراء التشيكي، أندري بابيس، في أنقرة، قال أردوغان إنه سيجري كل الاتصالات مع الأطراف اللازمة في المنطقة للتوصل إلى حل للوضع في إدلب.
  • ذكر أردوغان أنّ إدلب، ستكون أبرز ملفات المباحثات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في لقاء لاحق، سيعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • أضاف الرئيس التركي أن مسألة إدلب تعد قضية تركيا، مشيراً إلى أن أي هجرة إليها ستكون باتجاه حدودها.
  • أردوغان: نحن من يعاني تبعات الوضع في إدلب، ونحن من نمتلك حدودا مع سوريا بطول 910 كم، وأي حريق هناك سيحرقنا، ولن تحرق تلك الدول.
انهيار خفض التصعيد
  • الرئيس التركي، أكد أن منطقة خفض التصعيد، في محافظة إدلب، تنهار وتختفي تدريجياً، بسبب هجمات قوات النظام السوري الأخيرة عليها.
  • حذر أردوغان من سيناريو مماثل لما جرى لمدينة حلب، عام 2016، التي سيطر عليها النظام السوري، بعد عمليات عسكرية، وصفتها الأمم المتحدة آنذاك بأنها جرائم حرب ضد الإنسانية.
  • في عام 2017 اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إقامة “منطقة خفض التصعيد” في إدلب، للحد من العمليات القتالية.
  • لفت أردوغان، إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا بشن هجمات في إدلب، مردفاً أنها تتعرض لنفس طريقة التدمير التي شهدتها حلب.
  • أردوغان: قد يكون في إدلب عناصر مسلحة متورطة بالإرهاب، إلا أن إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا.
قصف نقاط طبية شمال غرب سوريا
  • القيادة المركزية الأمريكية، التابعة لوزارة الدفاع، كانت قد ذكرت السبت الماضي، أن القوات الأمريكية ضربت منشأة، زعمت أنها تابعة لتنظيم القاعدة في إدلب.
  • وزارة الدفاع الروسية، قالت حينها إن هجمات الولايات المتحدة في منطقة خفض التصعيد بإدلب، تسبب في خسائر بشرية كبيرة وشكل خطرا على وقف إطلاق النار.
  • الجيش الروسي، كان قد أعلن الجمعة وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في إدلب، وسارعت دمشق إلى إعلان موافقتها “مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق ممن وصفتهم الإرهابيين” وفق ما نقلت الوكالة الرسمية.
خلفية
  • بعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت قوات النظام في 8 أغسطس/آب هجوما بريا تمكنت بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية والتوسّع جنوبها، حيث سيطرت على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي وطوقت نقطة المراقبة التركية في مورك.
  • يعيش في إدلب ومحيطها ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء.
  • نزح 750 ألف سوري من المنطقة، باتجاه مناطق حدودية، بسبب هجمات نظام الأسد وروسيا والمجموعات المدعومة من إيران.
  • المحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل المعارضة.
المصدر: وكالات

إعلان