إيران تعلن تقليصا جديدا في التزاماتها النووية

Published On 6/9/2019
قالت إيران إنها اتخذت خطوة جديدة لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
التفاصيل
- وكالة أنباء الطلبة نقلت عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله: وزير الخارجية محمد جواد ظريف أعلن في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي فيدريكا موغيريني أن إيران رفعت كل القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير.
- التلفزيون الرسمي الإيراني: منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستكشف يوم السبت تفاصيل خطوة طهران الجديدة.
- إيران قالت يوم الأربعاء إنها ستبدأ تطوير أجهزة الطرد المركزي حتى تسرع عملية تخصيب اليورانيوم، التي يمكن أن تنتج وقودا لمحطات الطاقة النووية أو لصنع أسلحة.
دعوات أوربية
- دعت فرنسا إيران الخميس للامتناع عن أي عمل يتنافى والتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
- المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون در مول: على إيران الامتناع عن أي عمل ملموس يتنافى والتزاماتها، من شأنه إلحاق ضرر بجهود نزع فتيل التصعيد.
- المتحدثة: فرنسا تبذل جهودا بهدف احتواء التوتر وثمة أبواب أعيد فتحها.
- المتحدثة: من المؤكد أن عدم انتهاك اتفاق فيينا مجددا والعودة إلى التزام كامل بالاتفاق هما هدفان أساسيان في هذه العملية.
- المتحدثة: سندرس البعد الملموس لهذا الإعلان بالتعاون مع شركائنا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- متحدث باسم الاتحاد الأوربي الخميس: نعتبر هذه الأنشطة غير متوافقة مع الاتفاق النووي.
- المتحدث: نحضّ إيران على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تقوض الاتفاق النووي.
خلفيات
- تنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية.
- يسمح الاتفاق النووي لطهران بمواصلة أنشطة محدودة للبحث والتطوير فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم دون تخزين اليورانيوم المخصب، ويشمل ذلك العمل بأنواع معينة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
- كبح الاتفاق أنشطة إيران النووية في مقابل رفع معظم العقوبات عن طهران في عام 2016.
- لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات على إيران.
- ردت إيران بتقليص التزاماتها النووية منذ مايو/أيار، وهددت بمواصلة تقليص القيود على برنامجها النووي ما لم تفعل القوى الأوربية الموقعة على الاتفاق المزيد لحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات