واشنطن تؤكد إجراء محادثات مع الحوثيين.. والجماعة تنفي

نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى جانب ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى الشهر الماضي في واشنطن

أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال زيارة للسعودية، الخميس، أن واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين في اليمن بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني.

المرة الأولى
  • شينكر قال في تصريح للصحفيين من قاعدة عسكرية في مدينة الخرج جنوب الرياض “تركيزنا منصب على إنهاء الحرب في اليمن.. ونحن نجري محادثات مع الحوثيين لمحاولة إيجاد حل للنزاع متفاوض عليه يكون مقبولا من الطرفين”.    
  • شينكر أضاف “نحن نعمل مع (المبعوث الدولي) مارتن غريفيث، ونقيم اتصالات مع شركائنا السعوديين”.
  • هذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء محادثات مع الحوثيين.
  • مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن أكد هذه المعلومات. وقال في تصريح صحفي “إن السفير الأمريكي في اليمن ودبلوماسيين أمريكيين آخرين على اتصال بكل اليمنيين لتحقيق أهداف الولايات المتحدة في هذا البلد”.
  • المسؤول أضاف “نحن ملتزمون بدعم اتفاق سياسي شامل يضع حدا للنزاع وللوضع الإنساني المأسوي في اليمن”.
بقايا صواريخ
  • خلال زيارة شينكر لقاعدة الخرج، اطلعه ضباط سعوديون على العمليات العسكرية في اليمن، وعرضوا أمامه بقايا صواريخ أطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية وأكدوا أنها مصنعة في إيران.
  • شينكر قال في هذا الإطار “إن الولايات المتحدة تبذل كل الجهود الممكنة لمنع وصول السلاح إلى الحوثيين، وهذا الأمر أولوية بالنسبة إلينا”.
  • لم يحدد شينكر مكان المحادثات مع الحوثيين، وإن كانت مباشرة أم لا.
  • كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أفادت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة بصدد الإعداد لمحادثات مباشرة مع الحوثيين لمحاولة وضع حد للحرب التي تسببت بأكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
  • الصحيفة أوضحت أن فريق التفاوض الأمريكي سيكون برئاسة كريستوفر هنزل الدبلوماسي المتمرس الذي عين في عهد دونالد ترمب سفيرا في اليمن في أبريل/ نيسان الماضي.
لقاء هادي
  • الموقع الرسمي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قال إنه التقى ديفيد شينكر والوفد المرافق له.
  • الموقع أضاف أنه جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا ومستجدات الأوضاع التي يشهدها اليمن.
  • ذكر موقع الرئيس اليمني أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي أكد دعم بلاده لليمن وأهمية الحفاظ على وحدته.
نفي حوثي
  • عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي عبدالملك العجري نفى لـ”الجزيرة” إجراء الجماعة محادثات مع الجانب الأمريكي.
  • العجري قال إنه في حال ذهاب الحوثيين إلى مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن ذلك سيكون باعتبارها جزءا من الحرب على اليمن.
  • العجري أضاف أنهم ينظرون إلى الدعوات التي أطلقتها أمريكا للحوار بنوع من الريبة، ويشكون في جديتها.
  • العجري حمل الولايات المتحدة المسؤولية القانونية والأخلاقية “عن العدوان على اليمن وما يرتكب في حق اليمنيين من جرائم”.
  • عضو المكتب السياسي للحوثيين قال إن “أمريكا ترى في استمرار العدوان على اليمن مصدرا للتمويل من خلال صفقات السلاح”.
خلفيات
  • تأتي المبادرة الأمريكية بعدما كثف الحوثيون في الأشهر الأخيرة ضرباتهم الصاروخية وبطائرات مسيرة ضد السعودية. كما أنها تأتي في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.
  • في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أجرى مسؤولون أمريكيون اتصالات مقتضبة مع الحوثيين في يونيو/حزيران 2015، بعد ثلاثة أشهر من بدء العملية العسكرية للتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن، بهدف إقناعهم بالمشاركة في محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.
  • لكن مؤتمر جنيف، على غرار جولات مفاوضات أخرى، لم ينجح في وضع حد للنزاع اليمني.
  • يشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، أكبر أزمة إنسانية في العالم حيث يواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة، بينما تسببت الحرب بتدمير اقتصاده وقطاعات حيوية فيه بينها الصحة.
  • منذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، بحسب تقديرات أممية منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان