اتفاق يزيل العقبات أمام تصدير إسرائيل الغاز إلى مصر

Published On 8/9/2019
قالت شركة غاز شرق المتوسط وشركة خط أنابيب أوربا آسيا الإسرائيلية، اليوم الأحد، إنهما وقعتا اتفاقا يسمح للأولى باستخدام مرفأ تابع للثانية من أجل تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر.
وكانت وكالة بلومبرغ للأنباء، قد أشارت إلى أن هذا الاتفاق يزيل آخر عقبة أمام بدء تصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر.
إزالة آخر العقبات
- كانت ترتيبات خط الأنابيب من العقبات الأخيرة أمام بدء إسرائيل بيع الغاز إلى مصر بموجب اتفاق تاريخي بقيمة 15 مليار دولار.
- سيجري توريد الغاز المنتج من حقول في شرق البحر المتوسط عبر خط أنابيب بحري لشركة غاز شرق المتوسط يربط مدينة عسقلان الإسرائيلية بالعريش في شبه جزيرة سيناء المصرية. لكن يجب أن يمر الغاز أولا عبر مرفأ عسقلان التابع للشركة الإسرائيلية التي تديرها الدولة.
- بموجب الاتفاق الجديد تدفع غاز شرق المتوسط للشركة الإسرائيلية مبلغًا لم يُكشف عنه يرتبط بكمية الغاز الموردة وتتولى الشركة المصرية تشغيل المرفأ وصيانته على مدى اتفاق التصدير.
- الاتفاق يوفر منفذًا دوليًا مهما لبيع الغاز الطبيعي الإسرائيلي.
- تسعى القاهرة إلى تسييل الغاز الإسرائيلي وغيره من الغاز الطبيعي وإعادة تصديره إلى أوربا أو بيعه محليًا.
تعاون في مجال الطاقة
- أواخر الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل أن تعاونا ملموسًا يجري بينها وبين مصر في مجال الطاقة بقيمة عشرات مليارات الدولارات، وذلك على لسان وزير الطاقة الإسرائيلي أثناء زيارته للقاهرة، وهي الأولى لوزير إسرائيلي منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011.
- وزير الطاقة الإسرائيلي قال خلال لقائه نظيره المصري في القاهرة: لأول مرة منذ توقيع معاهدة السلام بيننا قبل أربعين عاما، ثمة تعاون ملموس بقيمة عشرات مليارات الدولارات.
- في فبراير/شباط من عام 2018، وقعت صفقة بقيمة 15 مليار دولار لتصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر، إذ اتفقت شركة ديليك دريلينغ الإسرائيلية وشريكتها نوبل إنرجي (مقرها تكساس) -وهما شريكان في حقلي غاز إسرائيليين كبيرين- على تصدير الغاز من حقلي تمار ولوثيان البحريين إلى شركة دولفينوس المصرية.
- من المتوقع بدء تنفيذ الصفقة هذا العام بعد تنفيذ شروط عدة بين الطرفين.
- مسؤولون إسرائيليون وصفوا الصفقة بأنها أهم اتفاق منذ توقيع مصر وإسرائيل معاهدة السلام عام 1979.
عقبات سابقة
- شهدت سيناء خلال الأشهر الأخيرة صعودا لتنظيم الدولة، ويدعي التنظيم أنه قتل أكثر من 300 شخص في مصر خلال النصف الأول من عام 2019، في هجمات استهدف العديد منها قوافل عسكرية في شمال سيناء.
- شركة “بي تي تي إنرجي ريسورسز” التايلندية أقامت دعوى قضائية ضد الحكومة المصرية مطالبة بتعويض قيمته مليار دولار بسبب اتفاقية سابقة للغاز بين مصر وإسرائيل والتي انهارت بعد أن هاجم مسلحون خط الأنابيب مرارًا، ما أجبر مصر على إغلاقه في عام 2012.
- الشركة التايلندية، وهي شركة حكومية، ومساهمة في شركة غاز شرق المتوسط، المشغلة لخط الغاز، تقول إنها حُرمت من العائدات عندما توقف تدفق الغاز بين مصر وإسرائيل.
- تظهر دعوى الشركة التايلندية كيف عززت صفقات الغاز الحالية والماضية مع إسرائيل من سيطرة أجهزة الأمن المصرية القوية على قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري.
- مسؤول تنفيذي في شركة غاز شرق المتوسط قال إن الدعوى ستكون “صداعا” لشراكة الغاز بين مصر وإسرائيل، لكنه قال إن التقاضي لن يوقف تدفق الغاز.
- قضية الشركة التايلندية تذكّر بانهيار صفقة سابقة للغاز أبرمت بين مصر وإسرائيل عام 2005، وافقت فيها مصر على بيع غاز بقيمة 2.5 مليار دولار لإسرائيل عبر خط الأنابيب نفسه.
- كان هذا الاتفاق رمزا للفساد في مصر بسبب اتهامات بأن مصر باعت الغاز الطبيعي لإسرائيل بأسعار أقل من أسعار السوق في مقابل رشاوي حصل عليها مسؤولون مصريون.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات + وول ستريت جورنال