مطالبات لترمب بالتدخل للإفراج عن معلمة أمريكية معتقلة في مصر

اعتقلت السلطات المصرية ريم محمد دسوقي لدى وصولها مطار القاهرة

دعت صحيفة ريفيو جورنال الأمريكية الرئيس دونالد ترمب إلى اتخاذ موقف حاسم من مصر بعد اعتقال معلمة أمريكية من أصل مصري لدى وصولها إلى مطار القاهرة منذ شهرين.

ما القصة؟
  • اعتقلت السلطات المصرية ريم محمد دسوقي، التي تحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية، في 7 يوليو/تموز لدى وصولها إلى مطار القاهرة قادمة من الولايات المتحدة بعد استجوابها لساعات.
  • وجهت السلطات إلى ريم، التي تعمل معلمة بولاية بنسلفانيا الأمريكية، تهمة إدارة حسابات معارضة للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي، كما اعتقلت شقيقها عندما ذهب لزيارتها في السجن.
انتقاد للسويد وصمت مع مصر
  • صحيفة ريفيو جورنال، التي تصدر في ولاية نيفادا، قالت إنه رغم اعتقال ريم دسوقي في يوليو/ تموز “لم يقل ترمب كلمة واحدة عنها وهو أمر غريب، بالنظر إلى انتقاداته الحادة للمسؤولين السويديين الذين لم يطلقوا سراح مغني الراب أساب روكي قبل محاكمته”.
  • الصحيفة أشارت إلى أن ترمب تدخل بنفسه دون داع في قضية تنظرها العدالة في السويد، ويعرف الجميع أنها ستنتهي دون ظلم قمعي، رغم أن هناك جريمة وقعت بالفعل حيث أظهرت كاميرات المراقبة شجارا في الشارع بين مغني الراب وحراسه الشخصيين من جهة وبعض الأشخاص من جهة أخرى.
  • كانت محكمة سويدية قد  دانت روكي وحرسه الشخصي بتهمة الاعتداء بعد شجار وقع في شوارع ستوكهولم في يوليو الماضي.
  • حينها اتصل ترمب هاتفيا برئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن بهدف دفعه للتدخل من أجل إطلاق سراح روكي، لكن لوفن أوضح للرئيس الأمريكي أن القضاء في السويد مستقل، وأنه لا يستطيع التدخل في القضية.
  • قال ترمب تعليقا على القضية في تغريدة على تويتر: “أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه رئيس الوزراء ستيفان لوفن لعدم قدرته على التحرك… شاهدت مقاطع الفيديو الخاصة بأساب روكي، وكيف أنه كان هناك عدد من مثيري الشغب يتبعونه ويضايقونه. عاملوا الأمريكيين بعدالة!”
  • في المقابل قالت صحيفة ريفيو جورنال إن الحكومة المصرية لم تنشر تفاصيل  “الجريمة” التي يفترض أن ريم الدسوقي ارتكبتها، مشيرا إلى أنها تقبع في السجن “في بلد يشتهر بإساءة معاملته للسجناء السياسيين ويحتجز بالفعل ما لا يقل عن أربعة مواطنين أمريكيين مصريين آخرين على الأقل دون مراعاة الأصول القانونية، وفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش”.
  • أما ابنها مصطفى محمد (13 عاما) فيعيش مع أسرة والدته في خوف رغم أنه ينبغي أن يعود إلى مدرسته في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.
  • الصحيفة دعت الرئيس الأمريكي إلى أن “يستعير أوقية من الغضب الذي وجهه ضد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن وتوجيهها نحو السيسي” وتساءلت: “أم أن ترمب متردد دائما في الوقوف أمام الحكام الأجانب المستبدين؟”
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان