شاهد: الجيش المصري يجري مناورات تشمل الاستعداد لصد “هجوم بحري معاد”

قطع بحرية مصرية خلال التدريبات العسكرية المصرية فى البحر المتوسط يناير 2020- غيتي

نشر الجيش المصري، الأحد، مقاطع فيديو لمناورات حربية أطلق عليها اسم “قادر 2020″، وهي ثاني تدريب ضخم منذ بداية في البحر المتوسط وشمالي البلاد خلال أقل من شهر واحد.

وأظهر الفيديو تدريبات عسكرية شاركت فيها قوات برية وبحرية جوية، كما كشف النقاب عن إطلاق صواريخ من بوارج حربية في مياه البحر المتوسط.

وقال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري في بيان عبر حسابه على فيسبوك، إن وحدات المنطقة العسكرية الشمالية، نفذت مناورة بحرية على ساحل البحر المتوسط بالتعاون مع قطع بحرية إضافة إلى عناصر من القوات الخاصة المصرية.

وأوضح المتحدث أن القوات المشتركة نفذت تدريبا قتاليا لتأمين ساحل البحر المتوسط وصد “أي عمليات إبرار بحرية معادية”، على حد قوله.

ووفقا للمتحدث، قامت القوات بتنفيذ عملية برمائية على ساحل البحر المتوسط. كما قامت قوات الصاعقة بتنفيذ إبرار بحري لوحدة صاعقة وتكليفها بمهمة الاستيلاء على رأس شاطئ وتأمينه، وكذلك الإبرار الجوي لعناصر من الوحدة (999) قتال وتكليفها بمهمة القضاء على “العناصر المعادية”.

 وتُعد هذه التدريبات العسكرية في ساحل البحر المتوسط هي الثانية من نوعها عقب الاتفاق البحري التركي- الليبي، بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

كما انطلقت مناورات عسكرية بحرية وجوية بين مصر اليونان وقبرص في البحر المتوسط بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لمواجهة “أي تهديدات محتملة”، وذلك وسط التوتر بينهم وبين تركيا حول التنقيب عن الغاز والنفط في المتوسط.

وأمس الأحد، قال رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق، عقيلة صالح، إنه قد يضطر إلى دعوة القوات المسلحة المصرية للتدخل “إذا حدث تدخل أجنبي في ليبيا”، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية.

ودخل وقف لإطلاق النار في ليبيا حيّز التنفيذ أمس الأحد بعد أشهر من المعارك، وإثر مبادرة من أنقرة وموسكو ومباحثات دبلوماسية مكثفة.

وأدى وقف إطلاق النار في ليبيا الذي دعت إليه تركيا وروسيا إلى تهدئة القتال العنيف والضربات الجوية بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لكن الفصيلين المتحاربين تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة، وسط استمرار المناوشات حول العاصمة طرابلس.

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج ( يمين ) والمشير المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات الجيش الوطني الليبي ( يسار)

من ناحيته، دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السرّاج الليبيين إلى “طيّ صفحة الماضي”، وذلك في وقت يستعد فيه للتوجه إلى موسكو لإجراء مباحثات قد تفضي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حفتر.

وقال السرّاج في خطاب متلفز “أدعو كل الليبيين إلى طيّ صفحة الماضي، ونبذ الفرقة، ورصّ الصفوف للانطلاق نحو السلام والاستقرار”.

وأضاف السراج “لا تعتقدوا أبدا أننا سنفرط في تضحيات أبنائنا ودماء شهدائنا، أو حلم السير نحو الدولة المدنية”.

وأشار إلى أن قبول حكومته وقف إطلاق النار يأتي من موقف قوة؛ حفاظا على اللحمة الوطنية ونسيج ليبيا الاجتماعي، مشددا في الوقت نفسه على استعداد طرابلس عسكريا لدحر “المعتدي في حال حدوث أي خروق لهذا الاتفاق”.

ولفت السراج إلى أن وقف إطلاق النار ما هو إلا خطوة أولى في “تبديد أوهام الطامعين في السلطة بقوة السلاح والحالمين بعودة الاستبداد”، على حد قوله.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان