معارض إماراتي: ابن زايد اتخذ رجل أعمال كبش فداء لفضيحة الفساد الماليزية

قال المعارض الإماراتي عبد الله الطويل، إن رجل الأعمال خادم القبيسي كان ضحية ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للخلاص من فضيحة الفساد التي كشفتها هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا مؤخرًا.
وأضاف في تغريدات عبر تويتر، أن محكمة الجنايات في أبو ظبي حكمت بسجن القبيسي الذي كان يرأس شركة الاستثمارات البترولية الدولية، 15 عامًا وتغريمه حوالي 300 مليون يورو، دون أن يذكر القضاء التهم الموجة أو أسماء المدانين.
وكانت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا نشرت تسجيلا لمكالمتين هاتفيتين بين رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشأن عملية تبييض أموال بالولايات المتحدة خاصة بالصندوق السيادي “ماليزيا واحدة للتنمية”.
https://twitter.com/AbdullahBotawil/status/1216353594536054787?ref_src=twsrc%5Etfw
وأوضح الطويل أن القبيسي أكد في مقابلة سابقة أجراها في يناير/ كانون الثاني 2018 أنه يتعرض لمعاملة غير عادلة ويجري التضحية به باعتباره “كبش فداء” لدور الإمارات في القضية، مشيرًا إلى أنه جرى تلبيسه القضية ولا علاقة له بالتهم الموجهة ضده.
وقال القبيسي إنه قام بالصفقة نيابة عن حكومة أبو ظبي واضطر لتسليم الأصول إلى منصور بن زايد الرئيس السابق لشركة آيبيك.
وتساءل المعارض الإماراتي عن احتمالية الإفراج عن القبيسي، بعد الكشف عن المكالمات المسجلة والتي أثبتت صحة ما قاله رجال الأعمال بأن المتورط هو محمد بن زايد.
للمزيد:
شاهد: تسجيلات هاتفية تكشف ضلوع محمد بن زايد في فضائح فساد في ماليزيا