شاهد: أول تصريحات لحميدتي عن أحداث “التمرد” في المخابرات السودانية

اتهم نائب رئيس مجلس السيادة في السودان محمد حمدان حميدتي،المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبدالله قوش بالتخطيط لـ”إحداث تمرد أفراد بهيئة عمليات جهاز المخابرات”.
وقال الفريق أول حميدتي، اليوم الثلاثاء، إنه لا يستبعد وقوف “أياد خارجية” (لم يذكرها) خلف هذا المخطط، موضحا في الوقت نفسه: “نحن لا نتهم الدولة الموجود بها صلاح قوش (لم يحددها)، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأضاف حميدتي
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال جهاز المخابرات العامة، في بيان، “في إطار هيكلة الجهاز وما نتج عنها من دمج وتسريح حسب الخيارات التي طرحت على منسوبي هيئة العمليات، اعترضت مجموعة منهم على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة”.
وقال الناطق باسم الحكومة فیصل محمد صالح، في بيان سابق، إن بعض مناطق العاصمة شهدت “تمردا” لقوات هیئة العملیات، التابعة لجهاز المخابرات العامة، وذلك بخروج وحدات منها إلی الشوارع، وأقامت متاریس وأطلقت زخات من الرصاص في الهواء.
بينما وصف حميدتي، وفق الوكالة السودانية، ما حدث بأنه “مخطط للفتنة مدروس يقف وراءه صلاح قوش عبر ضباط في الخدمة والمعاش.
وألقى حميدتي بالمسؤولية على قيادة جهاز المخابرات العامة الذي تم توجيهه “بجمع السلاح قبل ستة أشهر من هذه القوات وإخلاء المواقع، فضلا عن التأخير في تسليم حقوقهم والتي تم الوفاء بها قبل أكثر من أسبوعين في حسابات الجهاز”.
وأكد حميدتي أن “الوضع مسيطر عليه تمامًا وهناك توجيهات صدرت للقوات التي تحاصر هذه المقار بعد اتصالات تمت مع مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أبوبكر دمبلاب الذي أكد أنه سيتم جمع السلاح من هذه القوات ومحاسبتها”.
وحذر حميدتي الثوار من “عدم الوقوع في الفخ والانسياق وراء الفتنة، والابتعاد من مناطق الاحداث وترك الأمر للأجهزة الأمنية للمعالجة”.
ويقدر عدد أفراد هيئة العمليات بـ 13 ألف عنصر، منهم قرابة 7 آلاف في ولاية الخرطوم.
وأضاف حميدتي أن أسلحة هيئة العمليات كان يجب مصادرتها ووضعها في المخازن منذ 8 أشهر بتوجيهات من المجلس العسكري، مشيرا إلى أن “المجلس يجتمع الآن لبحث تطورات الأوضاع والقوات تحاصر مقار هيئة العمليات وتنتظر التوجيهات”.
وتابع: “لن نسمح بانقلاب وأي تغيير يكون بيد الشعب السوداني”، وأضاف أن “الدعوات إلى التظاهر يومي 18 و26 من الشهر الحالي تأتي ضمن مخطط للفتنة”.
ومؤخرا، طالبت جهات في المعارضة ونشطاء سياسيون في السودان بحل هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة؛ على خليفة اتهامها بالتورط في قتل متظاهرين خلال الاحتجاجات التي أطاحت بالبشير في أبريل/نيسان 2019.