ترمب يبحث “سد النهضة” مع وفد وزاري من مصر وإثيوبيا والسودان

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التطورات الأخيرة حول (سد النهضة) الإثيوبي مع وفد وزاري من مصر وإثيوبيا والسودان، خلال اجتماع في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء الثلاثاء
وقال بيان البيت الأبيض إن ترمب بحث مع الوفد التطورات الأخيرة حول سد النهضة، وعبّر عن دعمه للتفاهم بين الأطراف.
وأكد ترمب أنه يدعم التوصل لاتفاقية بين الأطراف تقوم على التعاون، ومستدامة وعلى أساس الفائدة المتبادلة.
ولفت إلى أهمية استخدام موارد المياه بشكل يعود بالفائدة على كامل البلدان المعنية.
والإثنين، انطلق الاجتماع التقييمي الأخير لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وذكرت صحيفة (الأهرام) المصرية، أن وزير الخارجية سامح شكري، شارك في الاجتماع الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية في واشنطن كلا من مصر وإثيوبيا والسودان، بحضور ممثلين عن الجانب الأمريكي والبنك الدولي.
ويحضر الاجتماع وزراء الخارجية والموارد المائية في مصر وإثيوبيا والسودان، لتقييم مفاوضات السد الأربعة الأخيرة، التي انتهت وفق إعلان القاهرة وأديس أبابا دون توافق على ملء وتشغيل السد.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.
وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية المصرية مواصلة المفاوضات اليوم الأربعاء، لليوم الثالث على التوالي في واشنطن حول كافة جوانب قواعد ملء سد النهضة وتشغيله.
وعقدت لقاءات برئاسة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن حول قواعد ملء سد النهضة وتشغيله، إضافة إلى عدة اجتماعات على المستوى الفني لمناقشة تفصيلات قواعد ملء السد وتشغيله.
شارك وزيرا الخارجية والموارد المائية والري بمصر في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الوفد الوزاري للدول من مصر وإثيوبيا والسودان.
وأعرب وزير الخارجية سامح شكري عن “تقدير مصر لاهتمام الرئيس الأمريكي بهذا الملف الحيوي وللجهد البناء الذي يضطلع به وزير الخزانة الأمريكي وفريقه المعاون”.
وأكد استعداد مصر لمواصلة التفاوض في غضون الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن.