شاهد: لحظة إلقاء الطيران السوري برميل متفجر على ريف إدلب

بث الصحفي السوري “سعد الدين زيدان” علي موقع “فيسبوك” مقطع فيديو للحظة إلقاء مروحيات النظام السوري برميلا متفجرا على الأحياء السكنية على أطراف بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي.
يأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام من اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة برعاية روسية تركية.
كما بث زيدان مقطع فيديو آخر يظهر قصف النظام السوري الروسي بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مدينة معرة النعمان في ريف إدلب شمالي سوريا.
نقلت رويترز عن شهود ومصادر من المعارضة السورية أن طائرات روسية قصفت عدة بلدات يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في إدلب بشمال غرب سوريا للمرة الأولى منذ بدء سريان وقف لإطلاق النار مع تركيا قبل يومين.
وقالوا إن مدينتي خان السبل ومعصران وعدة مدن أخرى في محافظة إدلب استُهدفت بعد توقف دام يومين للضربات الجوية على آخر معقل لمقاتلي المعارضة، والذي تعرض للقصف لأكثر من شهر في هجوم جديد.
وقال الناشط محمد رشيد “الضربات الجوية الروسية دمرت يومين من الهدوء النسبي الذي أعطى الناس متنفسا بسيطا من الغارات اليومية”.
وفرّ مئات الآلاف من الأشخاص من محافظة إدلب في الأسابيع الأخيرة حيث قصفت الطائرات الروسية والمدفعية السورية البلدات والقرى في هجوم حكومي متجدد يهدف إلى طرد المعارضة.
وقال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة هذا الشهر إن الوضع الإنساني تأزم مع هروب ما لا يقل عن 300 ألف مدني في محافظة إدلب، لينضموا إلى أكثر من نصف مليون شخص فروا من معارك سابقة إلى المخيمات القريبة من الحدود مع تركيا.
كان الهجوم الأخير قد جعل الحملة العسكرية التي تقودها روسيا أقرب إلى المناطق المكتظة بالسكان في محافظة إدلب، حيث يعيش قرابة ثلاثة ملايين شخص تحت الحصار، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، وفقا للأمم المتحدة.
وأعلنت موسكو هذا الأسبوع أنها فتحت ممرات آمنة للسماح للأشخاص الخاضعين لحكم المعارضة في محافظة إدلب بالفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
ويقول السكان إن عددا قليلا من الناس عبروا إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة، بسبب الخوف من الانتقام، بينما توجه معظمهم للمناطق القريبة من الحدود التركية الآمنة نسبيا.
ويخشى العديد من سكان جيب المعارضة من عودة حكم بشار الأسد ويتطلعون إلى تركيا لوقف الحملة التي تقودها روسيا والتي أسفرت عن مقتل المئات وترك العشرات من البلدات والقرى في حالة خراب.