البنتاغون يقيد حيازة المتدربين الأجانب للسلاح بعد هجوم ضابط سعودي بقاعدة أمريكية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية فرض قيود على حيازة الطلاب العسكريين الأجانب للسلاح في القواعد الأمريكية وإجراءات أمنية أخرى.
ويأتي هذا الإجراء بعدما قتل ضابط سعودي ثلاثة بحارة أمريكيين في قاعدة للبحرية في فلوريدا الشهر الماضي.
وقال جاري ريد المسؤول بالمخابرات في البنتاغون في بيان له “العودة إلى العمل لا تعني العودة إلى الوضع المعتاد. من الآن فصاعدا سنضع العديد من السياسات والإجراءات الأمنية الجديدة”.
وقُتل ثلاثة بحارة أمريكيين وأصيب ثمانية آخرون في الهجوم الذي وقع في قاعدة بنساكولا البحرية. وأطلق نائب قائد للشرطة النار على المسلح، وهو الملازم ثاني بسلاح الجو السعودي محمد سعيد الشمراني، فأرداه قتيلا.
وبعد الهجوم، علق الجيش الأمريكي تدريب الطيارين السعوديين وقصر تدريب نحو 850 عسكريا سعوديا زائرا على الفصول الدراسية بينما يعكف على مراجعة إجراءات التدقيق.
وقال ريد إن كل الإدارات العسكرية يمكن أن تستأنف عمليات التدريب بشكل كامل عند تطبيق الإجراءات الجديدة.
وكان البنتاغون أعلن يوم الخميس استئناف برنامج لتدريب ضباط بالجيش السعودي بالولايات المتحدة قريبا.
وكانت الوزارة قد علقت البرنامج بعد حادث قاعدة بنساكولا.

ووصف وزير العدل الأمريكي وليام بار يوم الإثنين الواقعة بأنها عمل إرهابي وأعلن قيام السعودية بسحب 21 طالبا عسكريا بعد أن أظهر التحقيق أنهم إما كان بحوزتهم مواد إباحية مرتبطة بالأطفال أو لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن محتوى معاديا للولايات المتحدة.
وقالت الوزارة إن من المقرر أن يزور وزير الدفاع مارك إسبر الأسبوع القادم قاعدة بنساكولا بولاية فلوريدا حيث وقع حادث إطلاق الرصاص لاطلاع قيادة القاعدة على الإجراءات المزمعة لتحسين عملية فحص العسكريين الأجانب والتغييرات التي أدخلت على إجراءات الأمن بما في ذلك سلامة الأشخاص بالقواعد الأمريكية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إن من المتوقع أن يعلن الجيش الأمريكي أيضا استئناف التدريب العملي للعسكريين.
وتابع هوفمان في مؤتمر صحفي “نتطلع لاستئناف (التدريب) خلال الأيام القليلة القادمة… ينبغي أن نبلغكم بذلك قريبا”.
وعقد الهجوم الذي وقع في السادس من ديسمبر/ كانون الأول العلاقات الأمريكية السعودية في وقت تتفاقم فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران غريمة السعودية في المنطقة.