ترمب يسخر من المرشد الإيراني ويحذره

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على موقع تويتر على خطبة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الجمعة، التي وصف فيها الرئيس الأمريكي بأنه “مهرج”.

وسخر ترمب من الزعيم الإيراني قائلا “من يسمى المرشد الأعلى لإيران، وهو لم يكن أعلى لتلك الدرجة في الفترة الأخيرة، صدرت عنه بعض الكلمات السيئة بحق الولايات المتحدة وأوربا”.

وأضاف “اقتصادهم ينهار وشعبهم يعاني. يجب أن ينتبه ويكون حريصا للغاية في اختيار كلماته”.

والجمعة، قال خامنئي، إن استهداف بلاده قاعدة أمريكية في العراق، يعد ضربة لهيبة الولايات المتحدة وسمعتها باعتبارها قوة عظمى.

وأضاف خامنئي، في أول خطبة له منذ 8 سنوات، أن الصواريخ التي أطلقتها إيران على قاعدة عين الأسد في العراق، استهدفت هيبة الولايات المتحدة العظمى وقوتها.

وكان المرشد الإيراني قال”هؤلاء المهرجون الأمريكيون يكذبون بقولهم إنهم يقفون إلى جانب الشعب الإيراني.. وعليهم أن يروا من هو الشعب الإيراني”.

وقصفت إيران بالصواريخ، في 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، قاعدتين عسكريتين في العراق تستضيفان جنودا أمريكيين، ردا على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، في غارة جوية للولايات المتحدة ببغداد، في الثالث من الشهر نفسه.

وجاء خطاب خامنئي في وقت تحتدم فيه الأزمة لبلاده التي تجابه اضطرابات في الداخل وضغوطا متزايدة من الخارج.

وأدى انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات الأمريكية التي كبلت الاقتصاد الإيراني إلى دائرة مفرغة من العداء بين واشنطن وطهران.

المرشد الإيراني علي خامنئي

وفي أجواء التوتر التي أعقبت الضربات الصاروخية الإيرانية على أهداف أمريكية، أسقطت دفاعات الحرس الثوري الجوية طائرة ركاب أوكرانية بطريق الخطأ مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وهم 176 شخصا أغلبهم إيرانيون أو لديهم جنسيات مزدوجة.

واستغرق الأمر أياما من الحرس الثوري، الذي يتلقى أوامره بشكل مباشر من خامنئي، للاعتراف بالخطأ على الرغم من أن قياديا قال إنه أخبر السلطات بالسبب في يوم سقوط الطائرة.

وأشعل تأخر هذا الاعتراف شرارة احتجاجات في أنحاء البلاد قوبلت في بعض الأحيان بقمع عنيف. ووجه المحتجون غضبهم للحرس الثوري والمؤسسات الدينية الحاكمة التي شكلته لكي يحميها.

وقال خامنئي في الخطبة “أعداؤنا… سعداء لأنهم وجدوا ذريعة للتقليل من شأن الحرس الثوري والقوات المسلحة ونظامنا” مشيدا بالحرس الذي قال إنه يحمي إيران ومجددا المطالبة برحيل القوات الأمريكية عن المنطقة.

وأكد خامنئي أن عمل سليماني في توسيع نطاق النفوذ العسكري الإيراني في الخارج سوف يستمر وقال إن فيلق القدس الذي قاده “يحمي الدول المقموعة في أنحاء المنطقة”. ووصف جنوده بأنهم “مقاتلون بلا حدود”.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران في رايان هوك يوم الجمعة إن التهديدات التي تطلقها طهران ستؤدي فقط إلى زيادة عزلتها.

لكن روسيا قدمت بعض الدعم لإيران فيما يتعلق بكارثة الطائرة.

إذ قال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف يوم الجمعة إن إسقاط الطائرة وقع في وقت شعرت فيه طهران بقلق من تقارير عن تحليق طائرات شبح أمريكية مقاتلة في المنطقة.

وقال لافروف “أود أن أشير إلى التوتر الذي يصاحب مثل هذه المواقف”.

المصدر: وكالات

إعلان