خاص للجزيرة مباشر: أسرة سودانية تروي مأساة فقدها اثنين من أبنائها في تمرد المخابرات

روت أسرة سودانية مأساة فقدها اثنين من أبنائها فضلا عن إصابة عائلها بإصابات حرجة خلال الاشتباكات التي شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم إثر تمرد لقوات المخابرات العامة.
وقالت الأسرة إن قذيفة سقطت على منزلهم منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء خلال الاشتباكات بين قوات الجيش وقوات هيئة العمليات التابعة للمخابرات العامة، مما أدى على الفور إلى مقتل الابن الوحيد للأسرة محمد الأمين (25 عاما) والابنة الكبرى رانيا الأمين (20عاما).
وروت الأم بالدموع كيف أنها كانت تجهز ابنتها الكبرى للزواج بعد أشهر قليلة إلا أن القذيفة التي أصابته منزلهم والرصاص الذي اخترق جدران المنزل أودى بحياة الابنة.
ولم تتوقف مأساة تلك الأسرة التي يرقد عائلها بين الحياة والموت في المستشفى، حيث قال أفراد العائلة إن منزلهم تعرض للنهب والاستيلاء على كافة الأجهزة والأموال والملابس التي كانت موجودة به بعد نقل أفرادها للمستشفى.
وقالت الابنة الصغرى التي بقيت حية إن شقيقيها أصابتهما القذيقة التي اخترقت الغرفة التي كان بها والدهما، ليفديا حياته بحياتهما.