محلل سياسي يحتفي بتفجيرات الصومال.. ومغردون: ماذا تفعل هناك؟ (فيديو)

تفجير سابق في الصومال عام 2015 استهدف فندقا كان يقيم فيه وفد تركي تمهيدا لزيارة وشيكة آنذاك للرئيس أردوغان

احتفى المحلل السياسي، أمجد طه، بتفجيرات الصومال التي وقعت أمس السبت، مستهدفة مجموعة من المتعاقدين الأتراك بمدينة أفجوي شمال غربي العاصمة مقديشو.

وفي تسجيل مصور بثه عبر حسابه على موقع تويتر، قال أمجد طه “حاول نظام قطر وتركيا إرسال ممثليهم لحضور احتفالات في الصومال لكن تم رفضهم وطردهم”.

وعلق على الفيديو متهكمًا “انفجار سيارة استهدفت متعاقدين في استخبارات تركيا في مدينة أفجوي التي تقع بإقليم شبيلا السفلى، وتبعد حوالي 30 كلم شمال غربي مقديشو… ولم يتأكد شعب الصومال من هلاك المتقاعدين التابعين للكيان التركي الغاشم الذي يدعم (الإرهاب) في الصومال وتم طرده من أرض الصومال”.

وأثارت تغريدة طه، موجة من السخط والاستياء، بشأن “شماتته” في قتلى تركيا، وتساءل بعضهم “ماذا تفعل أنت في الصومال؟”، وأشار  آخرون إلى احتمال أن يكون له دور له في تلك التفجيرات.

ويظهر طه بصورة منتظمة في وسائل الإعلام للدفاع عن السياسات السعودية والإماراتية وتبريرها.

وقالت الشرطة الصومالية أمس إن تفجيرًا بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية ومركزًا لجمع الضرائب في منطقة “بودبودكا”، وقالت وزارة الصحة التركية إنه أسفر عن إصابة 15 شخصا، بينهم 6 أتراك.

وكانت وكالة الأناضول قد ذكرت أن عمالا في شركة بناء تركية أصيبوا في الهجوم الذي تبنته حركة الشباب الصومالية.

وتبرر الحركة هجماتها بأن تركيا تقدم دعمًا عسكريًا وسياسيًا للحكومة، لمقاتلة “المجاهدين الصوماليين”.

يشار إلى أن عددا من المهندسين الأتراك تم استهدافهم في تفجير سيارة مفخخة في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلنت السفارة التركية آنذاك مقتل تركيين اثنين.

كما استهدف تفجير دام بشاحنة مفخخة العاصمة الصومالية في أكتوبر/تشرين الأول 2017؛ مخلفا المئات من القتلى، وقالت السلطات حينها إنه كان يستهدف القاعدة العسكرية التركية بمقديشو.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل