إسرائيل.. توصية بتطوير العلاقات مع مصر

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول 2017

أوصى “معهد أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي الحكومة بتوطيد العلاقات مع مصر وتوسيع التعاون في مجال الغاز وزيادة التبادل الثقافي من خلال اجتماعات تضم مجموعات شبابية من الجانبين.

جاء ذلك في بحث نشره “معهد أبحاث الأمن القومي” التابع لجامعة تل أبيب تحت عنوان “تحت سماء المتوسط: سبل لتعميق العلاقات الإسرائيلية المصرية”.

وقال المعهد إن “على إسرائيل العمل على توسيع التعاون مع مصر في مجال الغاز والطاقة عبر تطوير موارد وبنى تحتية، وتنسيق ثنائي ومتعدد الأطراف مع منتدى غاز شرق المتوسط (الذي يضم مصر واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن وفلسطين وإسرائيل) وتشجيع الحوار المهني بين العناصر الحكومية والشركات والخبراء من الجانبين”.

وأشار معهد الأمن القومي إلى أنه برغم القيود السياسية التقليدية التي تميز العلاقة بين إسرائيل ومصر، يوفر البحر المتوسط لتل أبيب “سلسلة من الفرص الجديدة لتعميق علاقاتها مع القاهرة”.

وذكر المعهد أنه “من وجهة نظر مصر، فإن المثلث: مصر واليونان وقبرص يوجد في القلب من التعاون المتوسطي، في حين تشكل إسرائيل شريكا ثانويا محدود الدور”.

وقال المعهد إن “بدء ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر، إضافة إلى دعوة تل أبيب للقاهرة للانضمام إليها مع اليونان وقبرص، في إقامة خط أنابيب غاز إلى أوربا (إيست- ميد)، خطوات في الاتجاه الصحيح لتعزيز قطاع الطاقة كعامل استقرار يرسخ العلاقات بين الدولتين”.

كما دعا البحث إسرائيل إلى التركيز على قضايا متوسطية كالبيئة والطاقة المتجددة وتحلية المياه والتأهب لحالات الطوارئ والتعليم والعلوم.

وقال المعهد إن “الاتحاد من أجل المتوسط” (منظمة حكومية تضم 43 دولة)، يمكن أن يكون منصة لدمج إسرائيل في تلك المشاريع الإقليمية، داعياً الأخيرة لتخصيص ميزانية وكوادر بشرية لتعزيز تأثيرها في إطار الاتحاد.

وبحسب البحث، يمكن لإسرائيل الاستفادة من “تنمية الهوية المتوسطية”، التي تؤكد على القواسم المشتركة لبلدان المنطقة وقيم “الانفتاح المتبادل والتسامح”.

ودعا البحث تل أبيب إلى تشجيع التفاعل بين شعوب المتوسط ​​وعقد اجتماعات شبابية وإطلاق تبادل ثقافي “يسهم في تعزيز روح المنطقة مشتركة”.

المصدر: الأناضول

إعلان