سجال بين وائل غنيم وعبد الله الشريف على تويتر.. والأخير يتوعده

الناشط السياسي وائل غنيم (يمين) والمدون والفنان المصري عبد الله الشريف

دار سجال بين الناشط السياسي وائل غنيم، والمدون والفنان المصري عبد الله الشريف على موقع تويتر.

وكان غنيم قد طالب الشريف بالرد على أسئلة وجهها له من خلال حسابه في موقع تويتر، ليرد الأخير بالقول إن رده سيكون من خلال حلقة سيبثها اليوم الخميس الساعة الثامنة مساء.

وتحولت مواقف وائل غنيم خلال الفترة الأخيرة إلى الإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد زايد، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

كما امتدح غنيم الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجله علاء في تغريدات سابقة. كما أبدى ندمه على مشاركته في ثورة يناير، وسط احتفاء من وسائل الإعلام الموالية للنظام في مصر بتلك التصريحات.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت شقيق وائل غنيم في سبتمبر/ أيلول الماضي، قبل أن تفرج عنه الشهر الماضي، بعد قيام وائل بالاعتذار للسيسي ونجله محمود، بعد أن اتهمهما سابقا بالتورط في اعتقال شقيقه.

وقبل أيام، أعاد غنيم، تفعيل صفحة “كلنا خالد سعيد” على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يعتبرها كثيرون الشرارة التي أشعلت ثورة 25 يناير 2011، ما أثار جدلا بين المصريين.

وفي أول تدوينة على الصفحة منذ الانقلاب العسكري في الـثالث من يوليو/تموز 2013، كتب وائل غنيم، وهو أحد القائمين على الصفحة “تحيا مصر” مصحوبة بصور للعلم الوطني المصري وإشارات تضامن ومودة، تبعتها تدوينة أخرى كتب فيها: ” النهارده يوم 15.. يوم 25 يناير هو عيد الشرطة وعيد الثورة ويوم إجازة رسمية.. لو كل واحد فينا صالح خمسة بس من قرايبه وحبايبه اللي قاطعهم بسبب الثورة. والله ما حد هيعرف يقف قصادنا. تحيا مصر ويلا نبهر العالم”.

تجدر الإشارة إلى أن خالد سعيد هو مصري توفي في عهدة الشرطة المصرية في قسم شرطة سيدي جابر في الإسكندرية بتاريخ السادس من يونيو/حزيران 2010، واعتبرت القضية التي صدرت فيها أحكام ضد عدد من عناصر الشرطة المصرية لتسببها في قتل سعيد وتعذيبه أحد أسباب الإطاحة بنظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان