شاهد: مقتل 5 أطفال جراء غارات روسية على ريف إدلب

مقتل طفلين وامرأة بغارات روسية على بلدة في ريف إدلب

قال الدفاع المدني السوري إن طفلين وامرأة قتلوا في غارات روسية، فجر اليوم الخميس، استهدفت أحياء سكنية في قرية أرنبة بريف إدلب شمالي سوريا.

كما قتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال وسيدة وإصابة 5 آخرين بينهم 3 أطفال وسيدة جراء استهداف الطيران الحربي الروسي خيامهم التي نزحوا إليها على أطراف مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وقال الدفاع المدني السوري في إدلب على فيسبوك، إن الاستهداف كان لخيام النازحين داخل إحدى محطات الوقود الفارغة، ما أدى لمقتل عائلة وإصابة عائلة ثانية.

ويشهد ريف إدلب قصفا مستمرا من قبل طيران النظام  السوري وحليفه الروسي منذ منتصف الشهر الجاري رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب، برعاية تركية وروسية.

قتلى وجرحى

من ناحية أخرى، قالت مجموعة دفاع مدني سورية، أمس الأربعاء إن الغارات الجوية الروسية المستمرة أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل في إدلب، شمال غرب سوريا.

وطبقاً لمرصد الطائرات التابع للمعارضة السورية، استهدفت الطائرات الحربية الروسية حي معرة النعمان وبلدة كفر رمّة وقرية سرس وكذلك قضاء عتريب في حلب.

وقالت (الخوذ البيضاء) إن اثنين من المدنيين قتلا في مخيم للاجئين في منطقة عتاريب بعد الغارات الجوية، في حين قتل آخر بنيران المدفعية في تل مانيس.

وأعلنت تركيا يوم 10 من الشهر الجاري أن وقفاً جديداً لإطلاق النار في إدلب تم خرقه بسبب أعمال العنف – رغم أن “أعمال العدوان” محظورة رسميًا بالفعل – وكان من المقرر أن تبدأ بعد منتصف ليل الأحد مباشرةً.

وضغطت تركيا بقوة من أجل وقف لإطلاق النار في إدلب بعد أن شهدت المنطقة أشهرا من الغارات على أيدي القوات الموالية لنظام بشار الأسد وحلفائه، ما أدى لنزوح نحو مليون لاجئ مدني باتجاه الحدود التركية.

كما، وافقت تركيا وروسيا في سبتمبر/ أيلول 2018 على تحويل إدلب إلى منطقة لنزع التصعيد تُحظر فيها أعمال العدوان بشكل صريح، ومع ذلك، قُتل أكثر من 1300 مدني في هجمات شنها النظام والقوات الروسية منذ ذلك الحين، إذ استمر انتهاك وقف إطلاق النار.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان