“أنقذوا ضحايا الشركة الإماراتية”.. مطالبات بمعرفة مصير سودانيين استدرجوا للقتال في ليبيا واليمن

صور نشرت في بعض مواقع التواصل لشباب سودانيين استدرجتهم الشركة الإماراتية

تفاعل سودانيون على موقع تويتر، مع وسم #انقذوا_ضحايا_الشركه_الاماراتيه، يلقي الضوء على موضوع خداع سودانيين من قبل شركة إماراتية، تقوم بتجنيدهم عسكريين وإرسالهم إلى ليبيا أو اليمن.

وقالت منصة “واكب” الإلكترونية السودانية “مقترح من أحد متابعي منصة #واكب بتفعيل الهشتاق التالي: #انقذوا_ضحايا_الشركه_الاماراتيه وهو حول موضوع خداع سودانيين عبر شركة #بلاك_شيلد للعمل حراساً في منشآت في الإمارات. ومن ثم تجنيدهم للعمل قوةً عسكرية وإرسالهم إلى ليبيا أو اليمن”.

وقال عبد الله الطيب يوسف، شقيق أحد الشباب الذين سافروا إلى الأمارات للعمل هناك في وظيفة حارس أمن، في حديث للجزيرة مباشر، إن التواصل مع شقيقه كان يتم عبر الواتساب لأنهم لم يكن يسمح لهم باستخدام الهاتف في إجراء الاتصالات.

وأضاف أن شقيقه أخبرهم يوم الأربعاء الماضي، وكان آخر تواصل معه، بأن مسؤولين خيروهم بأن يذهبوا لليبيا أو اليمن، لمساندة الجيش الإماراتي.

وقال إنه لم يتواصل مع أحد من المسؤولين في الحكومة السودانية بخصوص الأمر، في حين تواصلوا مع الوكالة التي قامت بتسفيرهم، وأوضح لهم مدير الوكالة بأنه سيتم التواصل مع شقيقه يوم الأحد.

وأشار الطيب إلى أن شقيقه سافر لتحسين ظروفه المادية، وطالب بإعادته والالتزام ببنود العقد الذي تم إبرامه بالعمل كحارس أمن وعدم تسفيره إلى أي جهة أخرى، أو إرجاعه إلى السودان.

 خداع شباب سودانيين

 كانت أسرة أحد ضحايا شركات الأمن الإماراتية، طلبت من الحكومة الانتقالية والشعب السوداني الوقوف بجانبهم لمعرفة مصير ابنهم الذي سافر إلى الإمارات منذ 3 أشهر.

وروت الأسرة تفاصيل قضية خداع تعرض لها عدد من الشباب السودانيين، كانوا قد تقدموا للعمل حراسا أمنيين في الإمارات بواسطة إحدى الشركات.

وتقدمت مجموعة من الشباب السودانيين للعمل في مجال الحراسة الأمنية داخل منشآت في الإمارات، غير أنهم تفاجأوا بغير ذلك حيث طلب منهم دخول معسكر تدريبي على السلاح لمدة 3 أشهر.

معسكر تدريب 

 ويروي شقيق أحد الذين سافروا للعمل في الإمارات منذ 13 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أن شقيقه والمجموعة التي كانت معه تفاجأوا بعد وصولهم المطار، بأن طلب منهم الدخول في معسكر وتم تدريبهم على أسلحة ثقيلة مثل (الدوشكا وآر بج جي).

 اليمن أو ليبيا

 وأوضح عبد الله الطيب، أن شقيقه قال لهم قبل 3 أيام وبطريقة قال إنها سرية، أن مسؤولين خيّروا المجموعة التي تدربت على الأسلحة، بأن تذهب إما إلى اليمن وإما إلى ليبيا، وقال إن معظم أفراد المجموعة وافقوا بعد أن تم تقديم “عروض سخية” إليهم .

وأشار إلى أن شقيقه ذكر لهم بأن هناك مجموعة ومنها شقيقه ويبلغ قوامها حوالي 150 شخصا رفضوا العرض الذي قدم إليهم، وهنا تم فصل المجموعتين بحسب ما ذكر الشاب.

وقال عبد الله، إن شقيقه قال لهم إن المجموعة التي رفضت العرض وضعوا في معسكر منفصل وقال لهم المسؤولون بأن يرتدوا زي (الدعم السريع) وأنهم سيتم ترحيلهم دون ذكر المكان الذي سيذهبون إليه، وبرّروا أن ذلك “لأسباب أمنية”.

https://twitter.com/Septimius1985/status/1220871739699351554?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان