إدانة شركة طيران أمريكية وتغريمها بتهمة التمييز تجاه مسلمين

أدانت السلطات الأمريكية شركة الخطوط الجوية “دلتا إيرلاينز” وغرمتها 50 ألف دولار بعد اتهامات لها بممارسات تمييزية ضد ركاب مسلمين في واقعتين.
وأشارت وزارة النقل الأمريكية إلى أنه تبين أن شركة دلتا “تمارس أفعالا تمييزية” وأنها انتهكت قوانين مناهضة التمييز من خلال الطلب من ثلاثة مسلمين الخروج من الطائرة.
ففي يوليو/ تموز 2016، طرد زوجين من طائرة تابعة للشركة في مطار رواسي-شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس لأن أحد الركاب قال لمضيفة إن سلوكهما “يزعجه كثيرا”.
وحسب الراكب، كانت المرأة ترتدي حجابا بينما خبأ الرجل شيئا في ساعته. وقالت المضيفة إنها رأت الرجل يبعث رسائل هاتفية تتضمن كلمة “الله”.
وتباحث قائد الطائرة إثر ذلك مع فريق الأمن التابع للشركة الذي أكد أن الزوجين أمريكيين في طريق عودتهما إلى الولايات المتحدة، ولا وجود لأي بلاغ خاص بحقهما. غير أن قائد الطائرة رفض السماح لهما بالعودة على متن الرحلة.
واعتبرت وزارة النقل أن قائد الطائرة لم يتبع معايير السلامة للشركة وتبين أنه “من دون ديانة (الزوجين) لما كانت دلتا أنزلتهما ولما كانت منعتهما من الصعود مرة أخرى”.
وتتعلق الحادثة الثانية بمسافر كان على متن رحلة متجهة من العاصمة الهولندية أمستردام إلى نيويورك في نفس الشهر.
واشتكى ركاب ومضيفات من الراكب، غير أن موظف الأمن لم يجد شيئا مريبا، بينما تحقق فريق الأمن من عدم وجود أي بلاغ بحق الرجل، ورغم ذلك، قرر قائد الطائرة إنزال الراكب وتفتيش مقعده.
ورأت وزارة النقل أن قائد الطائرة لم يتبع إجراءات الأمان، وكان قرار إنزال المسافر “تمييزياً”.
ولم تعترف “دلتا إيرلاينز” بأنها اتبعت ممارسات تمييزية، لكنها “لم تعترض على أنه كان بالإمكان التعامل مع الحادثتين بطرق مختلفة”.
وتقول الشركة إنها حسنت إجراءات الأمان منذ تسجيل هاتين الحادثتين، بهدف “أن تكون متعاونة أكثر ومتوازنة”.