شاهد: تواصل عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين من الزلزال في تركيا

قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن أعمال البحث والإنقاذ جارية للعثور على 30 مفقودًا في ولاية ألازيغ (شرق) التي ضربها زلزال، مساء الجمعة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الوزير، فجر السبت، في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع وزيري البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، والصحة، فخر الدين قوجة، من ولاية ألازيغ التي ذهبوا إليها لمتابعة الأوضاع ميدانيًا.
وأسفر الزلزال عن وفاة 22 شخصا، وإصابة أكثر من 1300 آخرين، وفق آخر حصيلة أعلن عنها وزير الصحة التركي.
وأوضح الوزير أنه أطلع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على المعلومات المتعلقة بتداعيات الزلزال بمحرد وقوعه.
وأشار إلى أن تركيا تقع على حزام زلازل، مؤكدًا أن السلطات في بلاده منذ وقوع الزلزال المدمر عام 1999 وبلغت قوته نحو 7 درجات، وهي تتخذ خطوات جادة للتعامل مع الزلازل، للحد من أضرارها على البلاد.
وبيّن أنه منذ اللحظة الأولى لوقوع زلزال ألازيغ، بدأت الجهات المعنية في تطبيق خطة التدخل العاجل بشكل حاسم، مشيرًا إلى أنه تم على الفور إرسال طائرتين بدون طيار للمنطقة، وطائرة استطلاع أخرى بطيار.
في السياق ذاته لفت الوزير إلى أن هناك 5 مرافق رياضية، و15 مدرسة، ومكتبتان، و7 فنادق صغيرة تستقبل المواطنين الذين تضررت منازلهم بولاية ملاطية، فضلا عن مدينة سابقة التجهيز تبلغ سعتها الإجمالية 5 آلاف شخص.
وشدد وزير الداخلية على أن كافة الجهات المعنية تقوم باتخاذ اللازم في ضوء تنسيق على أعلى مستوى بينها، مشيرًا إلى أنه تم توفير ألفي خيمة حاليًا، وأن هناك 5 آلاف أخرى على وشك الوصول للمنطقة، فضلا عن 10 آلاف بطانية.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتم اتخاذ “كل التدابير اللازمة” لمساعدة المناطق التي ضربها الزلزال، مشيرًا إلى أنه أرسل عددًا من الوزراء إلى المناطق المتضررة.
وكتب أردوغان على تويتر “نقف إلى جانب شعبنا من خلال كل مؤسساتنا، خصوصًا الوكالة الحكومية للكوارث والهلال الأحمر”.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، ضرب زلزال بقوة 5.7 درجات مدينة إسطنبول. ويعتقد الخبراء أن زلزالا كبيرًا يُمكن أن يضرب في أيّ وقت هذه المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 15 مليون نسمة.
ومساء الجمعة، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات شرقي تركيا، على عمق 6.75 كم تحت الأرض، حسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.