“لا نذهب إلى المؤتمرات للحل”.. الناطق باسم قوات حفتر يختار القتال (فيديو)

قال أحمد المسماري، الناطق باسم قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الأحد، إنهم لا يبحثون عن حل للصراع في ليبيا، لأنهم يرون أن “الحل في البندقية ومخازن الذخيرة”.

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي، أنهم ذهبوا إلى مؤتمرا موسكو وبرلين وقبلها عدة دول ليس للبحث عن حل، وتابع “نحاول الاستماع إلى المجتمع الدولي والوساطات حتى يطلع العالم أن الذين نحاربهم هم مجموعات إرهابية”.

وفي تصريحات أخرى لقناة ليبية قال المسماري، أمس الأحد، إن “الحل العسكري هو الوحيد للأزمة الليبية ولن نتراجع عن مكتسباتنا في العاصمة طرابلس”.

خرق الهدنة

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن صاروخين سقطا على مطار معيتيقة في طرابلس مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وتضرر المدرج والمباني.

من جهته قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، إنه “سيكون مضطرا لإعادة النظر بأي حوار سياسي أمام خروقات قوات (الجنرال المتقاعد خليفة) حفتر للهدنة وقصفها الأحياء المدين”ة في العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في بيان نشره المجلس عبر مواقع التوصل في وقت متأخر مساء الأحد، وقال فيه إن “الميلشيات المعتدية تواصل خرق الهدنة وتوجه صواريخها العمياء نحو الأحياء المدنية” في طرابلس.

وأضاف البيان: “تساقطت صواريخ غراد الأحد على مناطق عرادة وسوق الجمعة ومطار معيتيقة المدني في طرابلس، وفي الوقت نفسه نفذت هذه المليشيات ومعها مرتزقة هجوما بريا على مناطق أبو قرين والقداحية والوشكة مدعومين بطيران أجنبي”.

وحمّل المجلس الرئاسي “رعاة الهدنة مسؤولية عدم التزام الطرف المعتدي”.

وأضاف: “وقعنا على وقف إطلاق النار استجابة لتدخلهم -رعاة الهدنة- وتقديرا لمكانتهم وإن كنا نعلم بأن هذا المتمرد لا عهد له”. وأمس الأحد، أعلن العقيد محمد قنونو، المتحدث باسم قوات الوفاق، في بيان، أن ميليشيات حفتر نفذت هجوما بريا جنوب مصراتة، وتم التصدي له.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من اتفاق الإمارات ومصر وروسيا، التي تدعم حفتر، وتركيا، التي تدعم الحكومة في طرابلس، مع الدول الغربية في برلين على السعي لهدنة دائمة والالتزام بحظر الأسلحة القائم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان