واشنطن.. إشادات من الجمهوريين باغتيال سليماني وانتقادات من الديمقراطيين

أشاد سياسيون جمهوريون أمريكيون بالغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بأمر من الرئيس دونالد ترمب.
بينما دان خصومه الديمقراطيون، بمن فيهم منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن هذه العملية.
وقال السناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام أحد حلفاء ترمب المقربين “أنظر بتقدير إلى العمل الشجاع للرئيس دونالد ترمب ضد العدوان الإيراني”.
وأضاف، عقب تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الرئيس ترمب هو من أصدر الأمر بقتل الجنرال سليماني “أقول للحكومة الإيرانية إذا كنتم تريدون المزيد فستحصلون على المزيد”.
وعلى قرار غراهام، وقف الجمهوريون صفا واحدا وراء استراتيجية ترمب، وقال السيناتور ماركو روبيو إن “التحركات الدفاعية التي تقوم بها بلادهم ضد إيران ووكلائها تطابق التحذيرات التي تلقوها، لكنهم اختاروا تجاهلها لأنهم يعتقدون أن انقساماتنا السياسية الداخلية تمنع رئيس الولايات المتحدة من التحرك”.
بينما قال جو بايدن النائب السابق للرئيس والمرشح للانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، إن “ترمب ألقى للتو أصبع ديناميت في برميل بارود وعليه أن يقدم توضيحات للشعب الأمريكي” مؤكدا أن ذلك “تصعيد هائل في منطقة خطيرة أساسا”.
من جهة أخرى، أكد السيناتور المستقل بيرني ساندرز المرشح الآخر للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أن “التصعيد الخطير لترمب يقرّبنا أكثر من حرب كارثية أخرى في الشرق الأوسط”.
وأضاف أن “ترمب وعد بإنهاء الحروب التي لا تنتهي لكن عمله هذا يضعنا على طريق حرب أخرى”.
أما الرئيس الديمقراطي للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت أنغل، فعبر عن أسفه لأن ترمب لم يبلغ الكونغرس بالغارة الأمريكية في العراق.
وكتب في بيان أن “القيام بعمل على هذه الدرجة من الخطورة بدون إشراك الكونغرس يثير مشاكل قانونية خطيرة ويشكل ازدراء بصلاحيات الكونغرس”.
هذا وقال بن رودس من مستشاري الرئيس السابق باراك أوباما المقربين “إنها لحظة مخيفة فعلا” معتبرا أن “إيران سترد على الأرجح في أماكن عديدة، أفكر في كل الطاقم الأمريكي في المنطقة في هذه اللحظة”.
وعلق رئيس منظمة (مجموعة الأزمات الدولية) روبرت مالي بالقول إن “رئيسا أقسم على جعل الولايات المتحدة في منأى عن حرب أخرى في الشرق الأوسط، أصدر في الواقع للتو إعلان حرب”.