تضارب الأنباء عن غارة جديدة تستهدف الحشد الشعبي في العراق

نفى الجيش العراقي اليوم السبت وقوع غارة جوية على قافلة طبية في التاجي شمالي بغداد.
وكانت فصائل الحشد الشعبي العراقية قالت في وقت سابق اليوم إن غارة جوية كانت تستهدف مقاتليها أصابت قافلة طبية.
لكن الفصائل أصدرت في وقت لاحق بيانا آخر نفت فيه استهداف أي قوافل طبية في التاجي.
كما ذكر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية اليوم السبت أنه لم يشن أي ضربات جوية قرب معسكر التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد.
وقال متحدث باسم التحالف في تغريدة على تويتر ” لم ينفذ التحالف ضربات جوية قرب معسكر التاجي (شمالي بغداد) خلال الأيام الماضية”.
وكانت مصادر أمنية عراقية أفادت في وقت سابق بسقوط قتلى من الحشد الشعبي في قصف استهدف موكبا على طريق التاجي شمالي بغداد فجر اليوم السبت.
ونفى الحشد أن تكون الغارة استهدفت عددا من قياداته، وقال في بيان نقلته وكالة رويترز “تؤكد المصادر الأولية أن الغارة استهدفت رتلا طبيا تابعا للحشد الشعبي قرب ملعب التاجي في بغداد”.
وقالت مصادر في الحشد إنه لا صحة لمقتل القادة شبل الزيدي ورائد الكروي وحامد الجزائري كما ذكرت بعض وسائل الإعلام.
ونقلت مجلة نيوزويك الأميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن ستة افراد من الحشد الشعبي قتلوا في غارة أميركية جديدة شمالي بغداد شُنت بطائرة مسيرة.
وأوضح المسؤولون أن الغارة كانت تستهدف كتائب الإمام علي، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، وأضافوا أن هناك احتمالا كبيرا بأن يكون قائد الكتائب شبل الزيدي بين القتلى.
وذكر المسؤولون أن الغارة جزء من إستراتيجية وافق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب صباح الخميس، وقتل بموجبها قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني في غارة على مطار بغداد.
وكان التلفزيون الرسمي العراقي قد ذكر فجر اليوم أن ضربة جوية أميركية استهدفت قيادات بالحشد الشعبي على طريق التاجي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري عراقي قوله إن النيران اشتعلت في سيارتين من أصل ثلاث سيارات، وشوهدت ست جثث محترقة بسبب القصف الذي أدى أيضا إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجراح بالغة.
يأتي هذا بعد يوم من مقتل اللواء قاسم سليماني وضباط آخرين من الحرس الثوري الإيراني وأفراد من الحشد الشعبي بينهم أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد، وذلك في غارة أمريكية استهدفت سيارتين في مطار بغداد.
