ظريف: قتل سليماني بداية نهاية أمريكا في المنطقة.. والحرس الثوري يعد بالانتقام

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف إن اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني يعد مقامرة كبيرة، مؤكدًا أن واشنطن باغتيال سليماني وضعت الأساس لبداية نهايتها في المنطقة.

وجاءت تصريحات جواد ظريف ضمن كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء أمام منتدى حوار طهران، وأوضح أن الطريق الذي اختارته واشنطن لنفسها وللمنطقة هو طريق الحرب وسفك الدماء.

وأكد أن ما حصل يوم الجمعة (اغتيال سليماني)، ليس هجومًا على سيادة العراق فقط وإنما هو استهدافٌ لأحد أركان من كان يحارب “الإرهاب”، وأن واشنطن ستتلقى جواب حماقتها وجرأتها في الوقت المناسب.

وأضاف ظريف أن حسابات واشنطن الخاطئة تسببت في زعزعة الاستقرار في المنطقة، داعيًا دول المنطقة إلى التعاون والتفاهم الإقليميْين والحوار للخروج من الأزمة وتحقيق الأمن، وأكد أن طهران ما زالت محور السلام على أساس التعاون بين دول المنطقة.

وقال إن ترمب ارتكب خطأ فادحًا باغتيال سليماني، وهناك خطأ كبير في حسابات واشنطن وبعض دول المنطقة، وأضاف أن الولايات المتحدة أثبتت أنها ليس لديها عهود أو التزام بالقواعد والمواثيق الدولية.

من ناحية أخرى، قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، خلال مراسم تشييع سليماني اليوم في كرمان، إنه لا مكانَ آمن للولايات المتحدة في المنطقة واغتيال سليماني بداية نهاية حضورها فيها، وأضاف “ردنا سيكون قويًا ومزلزلًا على من اغتال سليماني وسننتقم من العدو”.

من ناحية أخرى، صادق مجلس الشورى الإسلامي في إيران (البرلمان)، صباح الثلاثاء، بصفة عاجلة على تصنيف وزراة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، منظمة “إرهابية”، ردًا على مقتل سليماني.

واغتيل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس فجر الجمعة في غارة أمريكية قرب مطار بغداد الجمعة الماضية، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان