مصر: 200 معتقل في العقرب يضربون عن الطعام احتجاجا على وفاة عبد المجيد

الناشر والصحفي محمود عبدالمجيد صالح

دخل 200 سجين سياسي من معتقلي سجن العقرب في مصر في إضراب مفتوح عن الطعام بدءا من أول أمس الأحد، احتجاجا على وفاة المعتقل محمود عبد المجيد صالح أحد معتقلي السجن.

وتوفي أول معتقل سياسي في عام 2020، السبت، داخل محبسه، في وقت أطلق فيه ناشطون وحقوقيون حملة “البرد قرصة عقرب” تضامنا مع المعتقلين.

وأعلنت منظمات حقوقية، وفاة الناشر والصحفي محمود عبدالمجيد صالح (46 سنة)، بسبب “البرد الشديد والجوع والإهمال الطبي ومنع العلاج عنه”.

ووجه معتقلو العقرب في بيان حصل عليه موقع الجزيرة مباشر دعوة إلى جميع المنظمات الحقوقية وجميع المعتقلين في جموع مصر وجميع الإعلاميين للتضامن معهم.
ودعا المعتقلون المحامين للتقدم ببلاغات إلى النيابة لإثبات إضرابهم عن الطعام، وأضاف البيان: “مضربون حتى القصاص لقتلة محمود عبد المجيد واسترداد حقوقنا كاملة أو الموت”.
وتقدم المعتقلون في رسالتهم بالعزاء إلى زوجة عبد المجيد وأبنائه نادية ونور وسهيلة وعبد المجيد.

وقالوا إن عبد المجيد “قضى نحبه أمام أعيننا بعدما تركوه يصارع الموات ساعات بعدما ساءت حالته نتيجة البرد الشديد والجوع ومنعه من الخروج لإجراء التحاليل الطبية، حيث كان يعاني من أمراض الضغط والانزلاق الغضروفي”.

وتزامنت رسالة المعتقلين مع إطلاق حملة إلكترونية تحت عنوان “#البرد_قرصة_عقرب” للتضامن مع معتقلي سجن العقرب، جنوب العاصمة القاهرة، ضد ما يواجهونه من انتهاكات.

وتهدف الحملة، التي بدأت يوم الجمعة الماضي وتستمر لعشرة أيام، إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين، بين التعذيب والمرض والبرد، لاسيما وأن عددًا من المعتقلين فقدوا حياتهم داخل السجن ذاته بسبب تفاقم الأمراض نتيجة البرد الشديد.

https://twitter.com/ZenzanaVoice/status/1213579044635197441?ref_src=twsrc%5Etfw

 

وأصدرت أُسر معتقلي السجن السيئ السمعة بيانا تطالب فيه بفتح تحقيق عاجل فيما اعتبرته “جريمة قتل مروعة” بحق عبدالمجيد.
واتهم البيان إدارة السجن ورئيس المباحث فيه الضابط محمد شاهين باتباع سياسة القتل البطيء الممنهج مع كافة المعتقلين، في ظل البرد القارس باستخدام سياسة التجويع والإنهاك البدني والنفسي بمنع التريض.

وكشف البيان عن ملابسات وفاة عبدالمجيد صالح، حيث قال إنه “صارع الموت مدة ساعة وسط استغاثة كافة المعتقلين لإنقاذه دون جدوى، حيث تم إخراجه من الزنزانة جثة هامدة”.

كما طالبت أسر المعتقلين بفتح الزيارات المتوقفة منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر، وفتح المقصف المغلق منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، وفتح تريض الشمس المغلق منذ 4 إبريل/نيسان 2017، وفتح تريض الطرقة المُغلق منذ 17 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان