مقتل 11 من الجيش اليمني بقصف حوثي على معسكر في الضالع

الحوثيون استهدفوا في 29 ديسمبر الماضي عرضا عسكريا في الضالع

أفادت قناة (الجزيرة) نقلا عن مصادر، بمقتل 11 من الجيش اليمني بقصف صاروخي للحوثيين على معسكر تدريب في محافظة الضالع جنوبي اليمن.

وأعلن مسؤول عسكري في القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا في اليمن مقتل أحد عشر جنديا يمينا وجرح أكثر من عشرين آخرين الثلاثاء في قصف صاروخي للحوثيين على معسكرهم في محافظة الضالع جنوب اليمن.

وقال المسؤول إن “الحوثيين أطلقوا صاروخا بالستيا على معسكر مما أدى لمقتل 11 جنديا وجرح أكثر من عشرين آخرين” في الضالع.

وأوضح، أن القصف استهدف “معسكر الصدرين أثناء تجمع القوات” لتحية العلم صباح اليوم الثلاثاء، في وقت لم يعلن الحوثيون عبر وسائل إعلامهم عن مهاجمة العرض العسكري.

وأضاف أن جميع القتلى والمصابين يتبعون اللواء الرابع (احتياط) في محافظة إب وسط اليمن، تم استقدامهم إلى معسكر الصدرين بالضالع للدخول في دورة تدريبية في مجال الفنون القتالية.

خلفيات

كان الحوثيون استهدفوا في 29 ديسمبر/ كانون أول الماضي عرضا عسكريا في الضالع، قُتل فيه خمسة جنود من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي وجُرح آخرون.

وفي أغسطس-آب الماضي، استهدف الحوثيون بطائرة مسيّرة وصاروخ بالستي قصير المدى، حفلا استعراضيا وتدريبيا عسكريا في مدينة عدن مما أدى إلى مقتل 36 عسكريا.

ويتمركز الحوثيون في منطقة جبلية تبعد نحو 60 كلم شمال الضالع، لكن المدينة الجنوبية شهدت في الماضي هجمات شنتها جماعات منها تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة.

وتدور الحرب في اليمن منذ 2014 بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي إلى جانب الانفصاليين الجنوبيين.

وتصاعدت حدّة الحرب في آذار/مارس 2015 مع تدخّل التحالف العسكري السعودي الإماراتي دعما للقوات الحكومية، وأدت عمليات التحالف إلى وقوع قتلى من المدنيين.

كما أدت عمليات التحالف العسكرية إلى زيادة معاناة المدنيين بسبب  القصف ونقص الأدوية والمواد الغذائية، الأمر الذي أدانته منظمات ودولية.

وتسبّب النزاع في مقتل عشرات آلاف الناس، بينهم عدد كبير من المدنيين، وفي أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب منظمات إنسانية والأمم المتحدة.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان