ليبيا: السراج يعود من بروكسل ويرفض مقابلة حفتر في روما

فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية

قالت مصادر للجزيرة مباشر، الأربعاء، إن رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج اختتم زيارته لبروكسل وعاد إلى العاصمة طرابلس بعد رفضه مقابلة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في روما.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن اجتماع مرتقب مساء الأربعاء بين رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي مع السراج، بعد لقائه في وقت سابق اليوم بحفتر، بمقر الحكومة في العاصمة روما.

لكن قناة “ليبيا الأحرار” نقلت عن كل من نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق والمفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، وسفير ليبيا لدى الاتحاد الأوربي حافظ قدور نفيهم عزم السراج الاجتماع برئيس الوزراء الإيطالي.        

واجتمع قادة الاتحاد الأوربي، الأربعاء، برئيس حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، فايز السراج، في بروكسل في مسعى لاحتواء الأزمة المتصاعدة في ليبيا، الذي حذرت ألمانيا من تحوله إلى “سوريا ثانية”.

والتقى السراج، الذي تواجه حكومته هجومًا تشنه قوات حفتر التي تسيطر على شرق البلاد، وزير خارجية الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل الذي حذر في وقت سابق من أن ليبيا أمام “محطة فاصلة”.

وإلى جانب بوريل، التقى السراج رئيس المجلس الأوربي شارل ميشال ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي شارك الثلاثاء في محادثات عاجلة تتعلق بالشأن الليبي مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والإيطالي.

وفي بيان صدر لاحقا، تعهد الاتحاد الأوربي بـ”تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سلمي وسياسي”، وأمل أن توفر ما تسمى عملية برلين – وهي محادثات برعاية الأمم المتحدة يتوقع أن تجري في العاصمة الألمانية – طريقا للتوصل إلى الحل.

وصرح ماس الأربعاء أن السراج قدم دعمه الكامل لعملية برلين وتعهد بـ “تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه هناك – وهو وقف إطلاق نار وحظر أسلحة مع الدول المجاورة، ولكن والأهم من ذلك العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة”.

وتعيش ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011 فوضى أمنية بينما انقسمت السلطة فيها بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وقوات حفتر في شرق البلاد.

وتصاعدت حدة التوتر العام الماضي عندما شن حفتر هجومًا للسيطرة على طرابلس، بدعم من الإمارات ومصر ومرتزقة روس تنفي موسكو تواجدهم.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان