“سودان بلدنا وكلنا إخوان”.. تفاعل واسع مع غناء البرهان في جوبا (فيديو)

فاجأ رئيس المجلس السيادي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الحاضرين بطريقته في التعبير عن فرحته باتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الأطراف السودانية في جوبا.
فخلال حديثه أمام جموع الحاضرين، طلب البرهان من الفرقة الموسيقية عزف الأغنية السودانية الشهيرة “سودان بلدنا وكلنا إخوان”، ثم بدأ بالغناء.
وقال البرهان: “أنا أطلب من الفرقة الموسيقية عندنا أغنية كلنا بنحبها.. نحن كلنا أولاد السودان.. سودان بلدنا وكلنا إخوان”، وتفاعل الحضور مع البرهان وهو يردد الأغنية التي كررها أكثر من مرة.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي أثار تفاعلًا واسعًا من المؤيدين والمعارضين.
ووقعت الحكومة السودانية وجماعات متمردة عدة، السبت، رسميًا على اتفاق سلام يهدف لحل عقود من الصراعات الإقليمية التي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.
وشارك في احتفالات التوقيع النهائي من السودان رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الأول الفريق أول محمد حمدان دقلو، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من أعضاء مجلسي السيادة والوزراء.
ووقعت ثلاث جماعات رئيسية على اتفاق مبدئي، في أغسطس/ آب الماضي، فصيلان من إقليم دارفور بغرب البلاد وفصيل ثالث من جنوب البلاد، وذلك بعد محادثات سلام استمرت أشهر عدة، استضافتها دولة جنوب السودان المجاورة.
ووافقت جماعة متمردة قوية أخرى، وهي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الشهر الماضي، على إجراء محادثات جديدة تستضيفها جنوب السودان، ولم تشارك الحركة في محادثات السلام التمهيدية.
وحضر رئيسا إثيوبيا وتشاد ورئيسا وزراء مصر وأوغندا مع مسؤولين إقليمين وسياسيين احتفال التوقيع.
ويعاني السودان من الصراعات منذ عقود، وبعد انفصال الجنوب الغني بالنفط، في 2011، تسببت أزمة اقتصادية في خروج احتجاجات أدت في النهاية للإطاحة بالرئيس عمر البشير، العام الماضي.
ويضع الاتفاق شروطًا لدمج المتمردين في قوات الأمن وتمثيلهم سياسيًا وحصولهم على حقوق اقتصادية وحقوق حيازة أراضٍ. وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنويًا على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة، كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.