تأكيد روسي لما أعلنه أردوغان بشأن مراقبة وقف إطلاق النار في كاراباخ (فيديو)

مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين وزيري الدفاع التركي والروسي عبر الفيديو كونفراس
مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين وزيري الدفاع التركي والروسي عبر الفيديو كونفراس

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو وأنقرة وقعتا مذكرة لتشكيل مركز مشترك لمراقبة وقف إطلاق النار في إقليم كاراباخ، في تأكيد لما أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في بيان صادر عنه، مساء الأربعاء، إن “إنشاء مركز المراقبة المشترك في إقليم كاراباخ، سيسمح بمراقبة الامتثال لوقف الأعمال العدائية في الإقليم”.

وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلن أردوغان، عن تأسيس المركز الذي سيكون ضمن الأراضي التي سيطر عليها الجيش الأذري في الإقليم، لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي انتهاك لوقف إطلاق النار. 

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، نشرت وزارة الدفاع التركية مقطع فيديو يتضمن مشاهد توقيع الوزير خلوصي أكار، ونظيره الروسي شويغو، مذكرة التفاهم المتعلقة بتأسيس المركز التركي-الروسي المشترك لمراقبة وقف إطلاق النار في إقليم كاراباخ. 

ونشرت الوزارة مشاهد في موقعها الإلكتروني تظهر مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين أكار ونظيره الروسي، التي جرت صباح الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. 
وفي كلمة عقب التوقيع، أشاد الوزير أكار بدور رئيسي البلدين، أردوغان وفلاديمير بوتين، حيال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعرب عن ثقته العالية بأن توقيع المذكرة سيساهم في اتخاذ خطوة مهمة جدًا نحو وقف إطلاق النار وإحلال السلام والهدوء في إقليم كاراباخ.

وكان أردوغان كشف بأن الاتفاق يقضي بتسليم الأراضي الأذرية والأجزاء غير المحررة من إقليم كاراباخ للجيش الأذري، وانسحاب أرمينيا من مدينة كلبجار حتى 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، ومن مدينتي أغدام وكازاق حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين في الأول من الشهر المقبل. 

وأوضح أيضا أنه سيتم فتح طريق بين أذربيجان وجمهورية نخجوان ذاتية الحكم، وطريق آخر بين أرمينيا وهانكنت، وسيتم ضمان عودة المهجرين الأذريين إلى أراضيهم بإشراف المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين. 

ولفت الرئيس التركي إلى أن قوات بلاده ستشارك في “قوة حفظ السلام” مع الجانب الروسي لمراقبة تطبيق الاتفاق.

ومساء الإثنين، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في كاراباخ، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

بينما أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، أنّ الاتفاق بمثابة نصر لبلاده وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرهًا. 

وبيّن علييف أن الاتفاق ينص على استعادة بلاده السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/كانون الأول المقبل. 

بدوره علق باشينيان على الاتفاق بقوله “لم يكن لدي خيار إلا التوقيع عليه” و “القرار الذي اتخذته يستند لتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض”.

وينص الاتفاق على نشر قوات حفظ سلام روسية على امتداد خط التماس في كاراباخ، على أن يكون لتركيا دور في المراقبة على وقف إطلاق النار عبر مركز روسي تركي مشترك سيفتتح في أذربيجان لهذا الغرض.

المصدر: الأناضول

إعلان