رئيس سابق للاستخبارات الأمريكية قِلق مما قد يفعله “ترمب الغاضب”

أعرب جون برينان، الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، عن قلقه مما قد يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الأيام الـ70 المقبلة حتى يوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.
ونقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الخميس عنه القول “لا أعتقد أن بإمكانه التمسك بقوته لأن سلطاته ستنتهي يوم التنصيب في 20 يناير/كانون الثاني، ولكنني قلق للغاية حيال ما يمكنه فعله حتى ذلك التاريخ”.
وقال “أنا قلق الآن مما يمكن أن يفعله هذا الرئيس الغاضب وإمكانية تهوره” مضيفا “ما يمكن أن يفعله في الأيام الـ70 المقبلة يثير قلقي الآن أكثر من فترة رئاسته”.
وتابع “لأنه يقوم بمثل هذه الأعمال، ووضع هؤلاء الأشخاص في مراتب عالية بوزارة الدفاع، أشخاص غير مؤهلين وبدون خبرة، ما يبعث بإشارة مقلقة حقا إلى قواتنا والجيش بالإضافة إلى الأمم حول العالم”.
وأقال ترمب هذا الأسبوع وزير الدفاع مارك إسبر، وعين كريستوفر ميللر، الذي يشغل منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قائما بأعمال وزير الدفاع.

ويوم الإثنين أقال ترمب وزير الدفاع مارك إسبر، مستخدما على ما يبدو شهوره الأخيرة في السلطة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة في تصفيات الحسابات داخل إدارته.
ودب الخلاف بين إسبر وترمب بسبب عدد من القضايا وشعر الرئيس بالغضب على نحو خاص لإعلان إسبر معارضته لتهديد ترمب باستخدام قوات الجيش لقمع الاحتجاجات الأخيرة في أعقاب مقتل جورج فلويد.
وعبر ديمقراطيون عن قلقهم من التحرك وقالوا إن خطوة ترمب بعثت برسالة خطيرة لخصوم أمريكا وبددت الآمال في انتقال منظم للسلطة بينما يستعد الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي منصبه.

وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب “الإقالة المفاجئة للوزير إسبر دليل مقلق على أن الرئيس ترمب عازم على استغلال أيامه الأخيرة في المنصب لنشر الفوضى في ديمقراطيتنا الأمريكية وحول العالم”.
وأدان النائب الديمقراطي آدم سميث، الذي يقود لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، قرار ترمب ووصفه بأنه “طفولي” و”طائش”.
ونقلت رويترز عن مسؤولين عسكريين، لم تذكر هوياتهم، أن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز اتصل بإسبر قبل دقائق من الإعلان لتنبيهه إلى أن ترمب سيقيله عبر تويتر.
وذكرت مصادر أن إسبر كان يستعد منذ فترة طويلة لاحتمال الاستقالة أو الإقالة بعد انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، لاسيما إذا فاز ترمب بولاية ثانية.