لاستهداف القنصل الفرنسي.. تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن هجوم جدة

صورة للمقبرة التي شهدت الهجوم في جدة
صورة للمقبرة التي شهدت الهجوم في جدة

أعلن تنظيم الدولة، اليوم الخميس، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء في مقبرة لغير المسلمين في مدينة جدة السعودية وأوقع سبعة مصابين. ولم يقدم التنظيم دليلا على مزاعمه.

وقال التنظيم في بيان صدر عبر إحدى قنواته الرسمية على تطبيق تليغرام “تمكنت مفرزة أمنية من جنود الخلافة من زرع عبوة ناسفة في مقبرة (الخواجات) بحي البلد في مدينة جدة أمس، وبعد تجمع عدد من قناصل دول (الصليب) قربها فجرها المجاهدون عليهم، مما أدى لإصابة عدد منهم”.
ونقلت وكالة أعماق الدعائية التابعة للتنظيم عما وصفته بـ”مصادر أمنية” أن “الهجوم استهدف بالدرجة الأولى القنصل الفرنسي الذي حضر الاحتفال على خلفية إصرار حكومة بلاده على نشر الرسوم المسيئة لرسول الله”، إضافة إلى دبلوماسيين آخرين يمثلون دولاً من التحالف الدولي ضد التنظيم.

ووقع الانفجار أثناء مراسم لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى شاركت فيها سفارات أجنبية بمدينة جدة السعودية مما أوقع عدة إصابات. وهو ثاني حادث أمني يقع في المدينة خلال الأسبوعين الماضيين.
وتضم المقبرة التي تعود إلى ما قبل 1923، رفات كثر من غير المسلمين بينهم جندي فرنسي قتل إبان الحرب العالمية الأولى وآخر بريطاني قتل إبان الحرب العالمية الثانية.

وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول، دعا متحدث باسم تنظيم الدولة أنصار التنظيم لاستهداف غربيين وخطوط أنابيب نفط وبنية تحتية اقتصادية في السعودية.

وأطلق مجهولون وابلا من الرصاص على السفارة السعودية في هولندا قبل فجر اليوم الخميس دون أن يصاب أحد في الواقعة.

وفي أواخر الشهر الماضي، اعتقلت السلطات سعوديا مسلحا بسكين بعد أن هاجم حارسا عند القنصلية الفرنسية في جدة.

جاء ذلك بعد أن قتل شاب من أصل شيشاني مدرسا فرنسيا قرب باريس قال إنه يريد عقابه على عرض رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد على تلاميذه خلال حصة للتربية المدنية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان