بايدن يفوز بولاية أريزونا ويوسع هامش الفوز على ترمب وأمن الانتخابات ينفي وجود تزوير

أظهرت تقديرات لمركز إديسون البحثي اليوم الجمعة (مساء الخميس بالتوقيت المحلي، أن الديمقراطي جو بايدن هزم الرئيس دونالد ترمب في ولاية أريزونا.
وبهذا يوسع الديمقراطي جو بايدن هامش الفوز على الرئيس الجمهوري بواقع 11 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي بعد انتخابات الرئاسة التي أجريت في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
ولم يعترف ترمب بالهزيمة حتى الآن، بعد خمسة أيام من قول مركز إديسون ووسائل إعلام كبرى إن بايدن تجاوز الأصوات المطلوبة من المجمع الانتخابي للفوز بالرئاسة والبالغة 270 صوتا.
من ناحية أخرى نفت السلطات الانتخابيّة الأمريكيّة الخميس وجود أدلّة على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابيّة خلال الانتخابات الرئاسيّة.
وقالت هذه السلطات المحلّية والوطنيّة المكلّفة fأمن الانتخابات، وبينها وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة التابعة لوزارة الأمن الداخلي، إنّ الانتخابات كانت الأكثر أمانا.
وفي بيان مشترك يتعارض مع ادّعاءات الجمهوريّين والبيت الأبيض، أكدت هذه السلطات المحلّية أنّ “انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الأوّل كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأمريكي”.
وأضافت “لا توجد أدلّة على أنّ أيّ نظام انتخابي حُذِف أو فقَدَ أصواتاً أو عدّلها، أو تمّ اختراقه بأيّ شكل من الأشكال”.
وتابع بيان السلطات الانتخابيّة “رغم عِلمنا بأنّ العمليّة الانتخابيّة لدينا تُشكّل موضوع الكثير من الادّعاءات التي لا أساس لها وحملات التضليل، يمكننا أن نؤكّد لكم أنّ لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها”.

وكان الرئيس دونالد ترمب نقل عبر تويتر معلومات لا أساس لها تتحدّث عن أنّ نظام تصويت يُسمّى “دومينيون” قام بـ”محو” 2.7 مليون صوت يصبّ لصالحه وأنّه أعاد تحويل مئات ملايين الأصوات إلى منافسه الديموقراطي جو بايدن في بنسلفانيا وولايات أخرى.
لكنّ السلطات الانتخابيّة في ولاية بنسلفانيا الرئيسيّة والشركة المسؤولة عن ذلك النظام نفت تلك المعلومات.
ووفقًا لوسائل إعلام أمريكيّة، فإنّ ترمب يُفكّر في إقالة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة كريس كريبس الذي كان رفض تُهما بالتزوير تُشكّك في فوز بايدن.
ولا يزال ترمب يرفض الإقرار بهزيمته، في قطيعة تاريخية مع التقاليد السياسية الأمريكية، وهو ما من شأنه تعقيد الفترة الانتقاليّة أمام بايدن الذي يُفترض أن يتولّى مهامه نهاية يناير.