جون بولتون مستشار ترمب السابق للأمن القومي: أخشى أنه لن يرحل بهدوء

الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب

حذر جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في إدارة الرئيس دونالد ترمب، من أن الأخير قد يسبب “ضررا كبيرا” للأمن القومي، معربا عن مخاوفه من أنه “لن يرحل بهدوء”.

وقال بولتون، لشبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية “الكثير من الناس يعتقدون أو على الأقل يأملون أنه (ترمب) سيدرك أنه خسر وسيذهب بهدوء، ولكن أشعر بالخوف من أن رد الفعل سيكون عكس ذلك تماما”.

وأضاف “أعتقد، وأنا أتحدث كجمهوري، أن طريقة احتواء الضرر ليس فقط على البلد، ولكن بالنسبة للحزب، هي أن يتحدث القادة الجمهوريون، مثلما يفعل البعض الآن، للاعتراف بالواقع وإدراك أن جو بايدن هو الرئيس المنتخب”.

وحول مزاعم تزوير الانتخابات التي يرددها ترمب، قال بولتون “لقد سمعنا منذ الانتخابات عن أدلة هائلة كانت ستظهر تزويرا ومؤامرة كبيرة، لكننا لم نر ذلك حتى الآن، ولا أعتقد أن هناك أي شيء”.

وأضاف “أعتقد أنه كلما طالت مدة هذا الأمر كلما زاد الأمر سوءا بالنسبة إلى الولايات المتحدة وسمعتها على المستوى الدولي على وجه الخصوص، عندما يرون رئيسا منفصلا عن الواقع أكثر مما كان عليه من قبل”.

وحول الأمن القومي الأمريكي، قال بولتون “أعتقد أن هناك الكثير من الضرر الذي يمكنه فعله”، وأشار إلى إقالة ترمب لوزير الدفاع مارك إسبر، معتبرا أن القرار يبدو بسبب دوافع شخصية وقد يكون له “أضرار جسيمة”.

وقال “هذا هو الوقت الذي يأمل فيه خصوم الولايات المتحدة أن يتحول اهتمامنا، لاستغلالنا بطريقة أو أخرى”.

وأمس السبت نزل آلاف من مناصري دونالد ترمب إلى شوارع واشنطن حيث مر موكب الرئيس الأمريكي أمامهم في وقت يتمسك فيه بمزاعم عن عمليات تزوير واسعة حرمته الفوز في الانتخابات الرئاسية.

الآلاف من مناصري ترمب بينهم جماعات يمينية متطرفة احتشدوا أمس بمحيط البيت الأبيض (الأناضول)

وقابل المتظاهرون مرور ترمب المقتضب بهتافات صاخبة ولوحوا بأيديهم وأطلقوا الصفارات فيما كانوا يرفعون لافتات ورايات كتب عليها “أفضل رئيس على الإطلاق” و”أوقفوا السرقة” (للأصوات) و”ترمب 2020: لنحافظ على عظمة أمريكا”.

وتعطي نتائج الفرز الأخيرة منافس ترمب الديمقراطي جو بايدن فوزا قويا بغالبية أصوات المجمع الانتخابي للولايات، مع 306 من أصوات المجمع لبايدن مقابل 232 لترمب. ويحتاج الفوز بالرئاسة لـ 270 من تلك الأصوات على الأقل.
ويستمر ترمب في عرقلة قدرة بايدن على الاستعداد للمرحلة الانتقالية قبل تنصيبه في 20 يناير/ كانون الثاني، من دون جدوى، بالطعن في نتائج فرز الأصوات في أنحاء البلاد.

المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر

إعلان