فرنسا: دقيقة حداد في المدارس على معلم قُتل بعد عرضه رسوما مسيئة للنبي محمد

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس مع وزير التعليم جان ميشال بلانكير يحضران تحية للمعلم المقتول صمويل باتي
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس مع وزير التعليم جان ميشال بلانكير يحضران تحية للمعلم المقتول صمويل باتي

عاد 12 مليون طالب وطالبة إلى المدارس في فرنسا لأول مرة منذ هاجم شيشاني مسلح المُدرس صمويل باتي وقطع رأسه بعد عرضه رسوما مسيئة للنبي محمد خلال فصل دراسي عن حرية التعبير.

ووقف المدرسون والطلاب في المدارس في أنحاء فرنسا دقيقة صمت في تمام الساعة الحادية عشر صباحا بالتوقيت المحلي حدادا على المدرس باتي، وذكّر المعلمون تلاميذهم بحقوقهم وواجباتهم في نظام “ديمقراطي حر”.

وأثار قتل باتي على يد شاب انتظره خارج المدرسة في 16 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي صدمة في فرنسا، ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث بأنه هجوم على القيم الفرنسية وعلى الجمهورية نفسها.

وقُتل باتي في إحدى ضواحي الطبقة المتوسطة بباريس عشية عطلة تستمر لأسبوعين.

طلاب في فرنسا يقفون حدادا على المعلم صمويل باتي (رويترز)

وتتخذ فرنسا أعلى مستويات التأهب الأمني بعد وقوع مزيد من الهجمات منذ ذلك الحادث، بما في ذلك هجوم على كنيسة في نيس وآخر استهدف قسا في ليون. وتنشر السلطات آلاف الجنود لحماية دور العبادة والمدارس.

 وستبقى المدرسة الثانوية التي كان باتي يعمل فيها مغلقة أمام الطلاب حتى يوم غد الثلاثاء.

 ووصف ماكرون باتي بأنه “بطل حقيقي” كرّس نفسه لغرس قيم فرنسا الأساسية لحرية الاعتقاد والتعبير في نفوس طلابه. 

إلا أن تمسك الرئيس الفرنسي باستمرار نشر الرسوم المسيئة بدعوى حرية التعبير أدى لاندلاع مظاهرات غاضبة ضد فرنسا في عدد من الدول العربية والاسلامية، فضلا عن دعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

وطالب ماكرون في رسالة نٌشرت على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الشباب بمناقشة الأحداث فيما بينهم.

وأضاف “خطة الارهاب هي زرع الكراهية، وتأليب كل منا ضد الآخر، وبث الخوف”، وقال” ردنا على ذلك هو الحب والاحترام والحرية”.

وانضم رئيس الوزراء كاستيكس ووزير التعليم جان ميشيل بلانكي للطلاب والمدرسين في مدرسة باتي في ضاحية باريس، في أول أيام الدراسة بعد عطلة الخريف.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان