اختتام مناورات عسكرية بين الجيشين المصري والسوداني (فيديو)

التدريبات اشتملت على الهجوم الجوي والأرضي وعمليات الإسناد والاستطلاع (الأناضول)

اختتمت الخرطوم والقاهرة، الخميس، تدريبا عسكريا جويا باسم “نسر النيل 1″، شمالي السودان.

وحضر رئيس الأركان السوداني، الفريق أول محمد عثمان الحسين، ونظيره المصري، الفريق محمد فريد حجازي التدريبات في قاعدة “عوض خلف الله” العسكرية، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”.

ونقلت الوكالة عن حجازي قوله “نحصد اليوم باكورة التعاون بين البلدين بإطلاق مرحلة جديدة في تاريخ العمل العسكري المشترك”.

وأضاف أن “التحديات التي تواجه الأمنين المصري والسوداني، تستوجب حتمية مضاعفة التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين”، مشيرا إلى أن بلاده “اتفقت مع القيادة السودانية على تطوير العديد من مجالات التعاون والعمل العسكري المشترك”.

ووجه حجازي الدعوة، إلى “تنفيذ النسخة الثانية (لنسور النيل 1) في مصر وفق مجريات التخطيط المشترك بين البلدين” (دون ذكر تاريخ محدد).

والأحد الماضي، أعلن الجيش السوداني اكتمال وصول القوات المصرية المشاركة في المناورات.

وأوضح الجيش في بيان له، أن التدريبات تشتمل على الهجوم “الجوي والأرضي وعمليات الإسناد والاستطلاع بالإضافة إلى عمليات البحث والإنقاذ”، وذلك لرفع مستوى جاهزية الأطقم الجوية والفنية.

وهذه هي الدورة الأولى للتدريب بين الجانبين، وتأتي مع استمرار المخاوف المصرية والسودانية من تأثيرات سلبية لأزمة ملف “سد النهضة” الإثيوبي، على حصة البلدين من مياه النيل، وتوقف مفاوضات الحل.

وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انطلقت مباحثات عسكرية لمدة يومين بين الجيشين السوداني والمصري بالخرطوم، تبحث التعاون والتوصل إلى رؤى مشتركة حول مصالح البلدين.

وحضر المباحثات، آنذاك، الحسين وحجازي، وفق بيان للجيش السوداني.

وفي الآونة الأخيرة ، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، من إمكانية أن تذهب مصر إلى نسف السد، وهو التهديد الذي رفضته إثيوبيا، ولم تعلق عليه القاهرة حتى الآن، وسط تأكيدات سابقة منها تشير إلى تمسكها بالحل السياسي واستبعادها العسكري.

المصدر: الأناضول

إعلان