ألمانيا.. ملصقات معادية للإسلام أمام مسجد

المصلون لاحظوا الملصقات أثناء خروجهم من صلاة الجمعة وأبلغوا الشرطة عنها على الفور (الأناضول)

ألصق مجهولون، الجمعة، أوراقا تتضمن عبارات عنصرية معادية للإسلام على عامود إنارة أمام مسجد بولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية.

وذكر بيان صادر عن الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية “ديتيب”، أن الأوراق تتضمن عبارات نابية ضد المسلمين، وألصقها مجهولون على عامود إنارة مقابل “مسجد عمر” رضي الله عنه، ببلدة زولتس آم نكا.

وأضاف أنه من بين العبارات العنصرية الواردة في الملصقات “ألمانيا للألمان”، و”ليرحل الأجانب”.

وأورد البيان تصريحا لرئيس جمعية مسجد عمر، علي إيبكجي أوغلو، قوله إنه المسجد بني قبل 35 عاما، ولم يتعرض لأي اعتداء من هذا القبيل.

وأضاف أن المصلين لاحظوا الملصقات أثناء خروجهم من صلاة الجمعة، وأبلغوا الشرطة عنها على الفور.

ولفت إيبكجي أوغلو إلى أن عامود الإنارة يبعد مسافة 8 إلى 10 أمتار فقط من المسجد، مبينا أن الشرطة أطلقت تحقيقا للكشف عن الفاعلين.

وقبل أيام، قال الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا ( DITIB)، إن مسجدين تابعين له في ألمانيا، هما مسجد الشهداء في العاصمة برلين ومسجد فاتح في مقاطعة بادن فورتمبيرغ (جنوب غرب) تلقيا رسائل معادية للإسلام، عبر البريد.

وقال رئيس جمعية مسجد الشهداء في برلين، يعقوب آيار، إنه تم إرسال 6 رسائل مشابهة إلى مساجدهم، خلال العام الجاري، ولم يتم العثور على الجناة.
وأشار آيار إلى أنهم أبلغوا السلطات المحلية وكذلك الشرطة الألمانية.

مسجدان في ألمانيا تلقيا قبل أيام رسائل معادية للإسلام
(وكالة الأناضول)

كما وجّه المدعي العام الاتحادي في ألمانيا الاتهام إلى 12 موقوفا من اليمين المتطرف بالتورط في مخطط لشن “هجمات ارهابية” تستهدف سياسيين ولاجئين ومسلمين.

واعتقلت المشتبه بهم في مداهمات لثلاثة عشر موقعا في ست ولايات ألمانية في فبراير/شباط الماضي، واتهم 11 منهم بالانتماء إلى “منظمة إرهابية” وانتهاك قانون السلاح، واتهم الأخير بدعم “مجموعة إرهابية”.

وقال مدعون اتحاديون في فبراير/شباط إن المشتبه بهم الأربعة الأساسيين خططوا لإثارة “وضع شبيه بالحرب الأهلية من خلال هجمات غير محددة حتى الآن على سياسيين وطالبي لجوء ومسلمين”.

وأضافوا أن المشتبه بهم يُعتقد أنهم أسسوا “منظمة إرهابية يمينية” بهدف “زعزعة استقرار وإسقاط” النظام الديمقراطي في ألمانيا.

وعززت السلطات الألمانية مراقبتها لحركة اليمين المتطرف السري في البلاد منذ مقتل السياسي المحلي المحافظ والتر لوبكي في يونيو/حزيران 2019 والهجوم على كنيس يهودي في مدينة هالي في شرقي البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

المصدر: الأناضول

إعلان