وزير الدفاع التركي يطالب أفغانستان بإعادة النظر في اتفاق مع الإمارات

طالب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الخميس الحكومة الأفغانية بإعادة النظر في اتفاق مع تحالف تجاري مقره في دولة الإمارات لتولي الخدمات الأرضية بمطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة كابول.
وأعرب الوزير، وفقا لما نقلته وكالة “الأناضول، عن “احترامه لأفغانستان دولةً ذات سيادة” ولكنه شدد على ضرورة مراجعة القرار “لأسباب قانونية وتشغيلية”.
وقال أكار “بالطبع نحترم قرار أفغانستان دولةً ذات سيادة، ويمكنها اتخاذ كل أنواع القرارات”.
واستدرك بهذا الخصوص قائلا “لكن عند أخذ الموقف العدائي للإمارات تجاه تركيا في الاعتبار، ولأننا مسؤولون عن تشغيل الجزء العسكري من مطار كابول نعتقد أنه يجب مراجعته من الناحية القانونية والتشغيلية”.
ومنذ نهاية 2014، تتولى القوات التركية مسؤولية توفير الأمن وقيادة مطار “حامد كرزاي” الدولي في العاصمة الأفغانية كابل، وتقوم القوات التركية بهذه المهمة ضمن مشاركتها في قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بأفغانستان (إيساف).
يشار إلى أن المطار كان يُعرف في السابق بمطار كابل الدولي، قبل أن يطلق عليه اسم الرئيس السابق حامد كرزاي في أكتوبر/تشرين الأول 2014.
وتوجد عدة خلافات بين الإمارات وتركيا على خلفية العديد من القضايا الإقليمية، من بينها سوريا وليبيا وأذربيجان وحصار قطر والموقف من الثورات العربية.
وفي أغسطس/ آب الماضي، قال وزير الدفاع التركي خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، إن “أبوظبي ارتكبت أعمالا ضارة في ليبيا وسوريا”، متوعدا إياها بالقول “سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين”.
وأضاف أكار “يجب سؤال أبوظبي ما الدافع لهذه العدائية، هذه النيات السيئة، هذه الغيرة”.
وأشار إلى أن الإمارات “دولة وظيفية تخدم غيرها سياسيا أو عسكريا ويتم استخدامها من بعد”.
ودعا أكار الإمارات إلى أن “تنظر لضآلة حجمها ومدى تأثيرها وألا تنشر الفتنة والفساد”.
واتهم أكار الإمارات بدعم “المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا” بقصد الإضرار بأنقرة.
وكانت وكالة “طلوع نيوز” الأفغانية ذكرت أن الحكومة الأفغانية وقعت اليوم الخميس عقدا مع كونسورتيوم مقره الإمارات لتقديم الأمن وأنظمة التكنولوجيا المتقدمة وخدمات المناولة الأرضية في المطارات الدولية في البلاد.