وصفا جنود الاحتلال بالأبطال.. تفاصيل مقابلة ناشطيْن بحريني وإماراتي مع إسرائيلي (فيديو)

نشر ناشط إسرائيلي مقابلة أجراها مع الناشطين، البحريني أمجد طه، والإماراتي ماجد السارة، أثناء زيارتهما إلى إسرائيل، دافعا خلالها عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، معربا عن صدمته من إجاباتهما.
وشارك الناشط الإسرائيلي حنانيا نفتالي، مقطع فيديو عبر صفحته بتويتر، معلقا عليه: “يجب أن تشاهد: مقابلة حصرية مع وفد إسلامي إماراتي في إسرائيل. إجاباتهم ستصدمك!”.
وظهر في الفيديو، الناشط البحريني أمجد طه والناشط الإماراتي ماجد السارّة وهم يعبران عن فرحتهما بتواجدهما في إسرائيل ودفاعهما عن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط ذهول من نفتالي.
وقال الناشط الإسرائيلي خلال الفيديو ستفاجأون بوجهة نظرهما حيث قالا إن الجنود الإسرائيليين يقومون بحماية الأطفال والنساء.
وسألهم الناشط الإسرائيلي: “هل أنتم خائفون من وجودكم في إسرائيل وذلك لأن وسائل الإعلام العربية تقول إن إسرائيل تقمع العرب وإنها بلد خطير وإنها في حرب مستمرة؟”.
لكن طه والسارة نفيا ما أسموه بالخداع حول إسرائيل مؤكدين أنها أرض التنوع والسلام والازدهار والتعايش.
وقال الناشط البحريني أمجد طه: “اليهود والعرب والناس من مختلف الطوائف يتعايشون ويعملون سويا في تناغم داخل إسرائيل”.
وأضاف طه: “ذهبنا إلى الجولان ووجدنا الجنود الإسرائيليين يحمون الحدود ويساعدون اللاجئين السوريين والأطفال”.
وتابع طه: “يجب توجيه الشكر لهؤلاء الجنود لمحاربتهم الإرهاب وحزب الله والديكتاتور السوري والنظام الإيراني الذي يدعم الكثير من الإرهابيين والمليشيات في غزة وعبر العالم”.
بينما قال الناشط الإماراتي ماجد السارة: “هؤلاء الجنود الأبطال لن تراهم في الميديا ولا عبر شاشات التلفزيون أو السينما ولكن ستشاهدهم فقط في الواقع وهم يقومون بالحفاظ على حياة الكثير من الأطفال والنساء”.
وتدخل الناشط الإسرائيلي أثناء حديث السارة قائلا: “هل تقصد الجيش الإسرائيلي؟ وأجاب السارة: نعم الكثير من المرات قابلنا الجنود الإسرائيليين الذين يقومون بعمل رائع في إنقاذ حياة الناس في الكثير من الجوانب الإنسانية يجب على الإنسانية أن تشكر الجنود لأنهم يحمون الإنسانية”.
ولاقى الفيديو انتقادات غاضبة من العديد من النشطاء الذين عبروا عن رفضهم لمثل هذه الممارسات وأكدوا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “مجرم”.
وعلق المعارض الإماراتي حميد النعيمي قائلا إن “أمريكا نفسها لا تصف الصهاينة أنهم حماة الإنسانية والطفولة يا رجل حتى الإسرائيليون لا يصفون أنفسهم هكذا لكن #صهاينة_الخليج يفعلون”.
وقال الصحفي محمد المبارك: “لا يحتاج الأمر الكثير من الشجاعة في الدقة والمكاشفة في مواجهة الذات والآخر، اللغة مطب ومنزلق وأحيانا انحدار. الخطاب غير الناضج يوفر لتيارات الإسلام السياسي والمتطرفين فرصة السخرية من السلام، السلام ليس هكذا. السلام موقف ووضوح ومكاشفة وقول إن قرابة 200 طفل فلسطيني في سجون إسرائيل”.
واعتبرت الكاتبة ريم الحرمي أن “جهود جماعات الضغط lobbies الإسرائيلية” والصهيونية اختزلت في مخلوقات يُدعون “إماراتيين” ومن على شاكلتهم، وتابعت أن “المشكلة كلنا نعلم بأنهم كاذبون وأنهم مُزيفون وأن كل ما يدعوّنه مجرد شعارات فارغة يصدقها الواهمون، انظروا كيف يتعاملون أو يصفون من يختلفون معهم. هؤلاء في أسفل قاع اللا أخلاق”.
وفي السياق نفسه، احتفى حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية بلقاء إماراتية بفنان إسرائيلي من أصول يمنية خلال زيارته إلى دبي.
وفي تغريدة أرفقها بمقطع فيديو كتب حساب “إسرائيل بالعربية” عبر تويتر: “صباح الخير استمعوا إلى الفنان عُمري كوهين، إسرائيلي يهودي من أصول يمنية، من الجيل الثالث لكن يحتفظ بلهجته اليمانية وجذوره! هناك العديد من الفنانين جذورهم عربية ويهتمون بها. نتمنى لضيوفنا لقائهم قريبا مثل لقاء سمية”.
ونشرت الإماراتية سمية مقطع الفيديو عبر صفحتها وقالت: “قبل سفري بيومين، التقيت بالفنان عُمري كوهين، وهو إسرائيلي يهودي من أصول يمنية، ورغم أنه من الجيل الثالث فهو محتفظ بلغته ولهجته اليمانية وجذوره! إن شاء لنا لقاء قريب نتعرف أكثر على ذلك”.
بدروه أوضح الفنان الإسرائيلي أن الاجتماع كان بالقرية العالمية في دبي بالجناح اليمني.