الصين تعلن عن 121 وفاة و5090 إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت الصين، الجمعة، تأكيد 5 آلاف و90 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و121 حالة وفاة جديدة في البرّ الصيني الرئيسي.
وقالت لجنة الصحة الوطنية إن العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا بلغ 63 ألفا و851 حالة.
ويخضع نحو 55 ألفا و748 للعلاج حاليا بينما توفي 1380 شخصا، في حين أعلن إقليم هوبي، مركز التفشي في الصين، عن 4823 إصابة جديدة و116 حالة وفاة في الإقليم.
وأبلغ إقليم هيلونغجيانغ في شمال شرقي البلاد عن حالتي وفاة جديدتين، بينما كانت الوفيات الأخرى في إقليمي آنهوي وخنان وبلدية تشونغتشينغ.
إيرادات شركات الطيران تتراجع
من ناحية أخرى، أعلنت منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) أن إيرادات شركات الطيران العالمية سجلت بسبب فيروس كورونا المستجد “تراجعاً محتملاً بما بين 4 إلى 5 مليارات دولار”.
وقالت المنظمة االدولية إن “حوالي 70 شركة طيران ألغت جميع الرحلات الدولية المتجهة إلى البر الرئيسي للصين ومنه، وإن 50 شركة طيران أخرى قلصت عملياتها الجوية ذات الصلة”.
وأضافت أن هذه الإجراءات “أدت إلى انخفاض بنسبة 80% في سعة شركات الطيران الأجنبية للمسافرين مباشرة من الصين وإليها، وانخفاض بنسبة 40% في سعة شركات الطيران الصينية للمسافرين”.
ولفتت إيكاو إلى أن الربع الأول من العام الجاري سجل “انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 39% و41% في سعة الركاب، أي أقل بما بين 16,4 و19,6 مليون مسافر، مقارنة بما كانت تتوقعه شركات الطيران”.
ولفتت المنظمة في بيانها إلى أن شركات الطيران كانت تخطط قبل الوباء لزيادة طاقتها بنسبة 9% على الرحلات الدولية المتجهة إلى الصين ومنها خلال الربع الأول من عام 2020 مقارنة بعام 2019″.
وبحسب تقديرات إيكاو فإن اليابان قد تخسر ما يصل إلى 1,29 مليار دولار من عائداتها السياحية بسبب كورونا، بينما يتوقع أن تبلغ خسائر السياحة التايلاندية 1,15 مليار دولار، كما توقعت المنظمة أن تكون تداعيات فيروس كورونا المستجد “أكبر من تلك التي نجمت عن وباء سارس في 2003”.

إجراءات صارمة
ودفع انتشار الفيروس بالصين إلى اتخاذ تدابير صارمة مثل فرض الحجر الصحي في أكثر من عشر مدن وإلغاء الرحلات المنظمة لمواطنيها داخل البلاد وخارجها، وذلك في محاولة لاحتواء الوباء الذي ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان في وسط البلاد في نهاية ديسمبر/ كانون الأول.
وأصدرت دول عدة في مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا نصائح لمواطنيها بعدم السفر إلى الصين.
وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت الخميس أن الطلب العالمي على النفط سيسجل أول انخفاض فصلي له منذ عقد بسبب الأضرار التي ألحقها انتشار الفيروس المسبب لوباء “كوفيد-19” باقتصاد الصين وتبعاته على العالم.
وأصيب بالوباء في الصين أكثر من 64600 شخص بينما بلغ عدد الوفيات في البلاد من جراء الفيروس التنفسي 1483 شخصاً.
وفيروس (كورونا) الجديد عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والأخير الجديد هو السابع من بين ذات العائلة القاتلة.
من أعراض الإصابة بالفيروس، التهابات في الجهاز التنفسي وحمى وسعال وصعوبة في التنفس، وفي الحالات الأكثر شدة يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوى والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ظهر الفيروس الغامض في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، بمدينة ووهان الصينية (وسط) إلا أن بيجين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.