مصادر للجزيرة مباشر: بدء إنشاء طريق أسفلتي على الحدود بين مصر وغزة

كشف مصدر خاص للجزيرة مباشر عن اعتزام الجانب المصري إنشاء طريق أسفلتي على طول الحدود مع قطاع غزة من الجانب الفلسطيني.
ويمتد الطريق من ساحل البحر حتى معبر كرم أبو سالم على مساحة تقدر بحوالي 13 كيلو مترا تقريبا.
ويصل اليوم الأحد لقطاع غزة وفد فني مصري في زيارة لمنطقة الحدود لمتابعة القياسات وأعمال المساحة في تلك المنقطة.
وكشف المصدر أن تلك الزيارة ليست الأولى من نوعها، إذ يوجد مهندسون مصريون منذ الثلاثاء الماضي يقومون بأعمال القياس والتجهيز لطريق أسفلتي على طول الجدار.
وكشق المصدر أيضا أنه قبل عدة سنوات جرى الحديث عن تعبيد الطريق بين مصر وغزة من الجانب الفلسطيني بتمويل مصري كامل بحجة السيطرة الأمنية بشكل قوي على الحدود، خاصة أن الدوريات الفلسطينية يعترضها الكثير من الحفر والانهيارات الموجودة بالتربة بسبب تفجير الأنفاق وإغراقها بالمياه سابقا من قبل الجيش المصري.
وتأتي زيارة الوفد الفني المصري الدورية لتلك المنطقة في ظل إنشاء جدار خرساني يبلغ طوله 6 أمتار بين غزة ومصر بوتيرة متسارعة.
وقال سكان محليون في مدينة رفح الفلسطينية لـ”قدس برس” إن عمالا مصريين ورافعات تابعة للجيش، بدؤوا الجمعة ببناء وتركيب جدار خرساني إسمنتي، سيمتد من منطقة كرم أبو سالم شرق مدينة رفح الحدودية جنوبي غزة وحتى شاطئ البحر غربا، بطول 14 كيلو مترا، وهي مساحة الحدود مع القطاع”.
وقالت مصادر فلسطينية لـ”قدس برس” إن “الوفد الأمني المصري الذي وصل الأسبوع الماضي إلى غزة، ضم 3 مهندسين تفقدوا المنطقة التي من المقرر أن يتم فيها إقامة الجدار”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن تفاصيل خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.
وتتضمن الخطة إقامة مشروعات واستثمارات بقيمة 50 مليار دولار في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية.
وتشمل تلك المشروعات تنفيذ 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المجاورة، تستهدف بشكل رئيسي قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والمياه والتكنولوجيا والسياحة والزراعة.
كما تشمل الخطة تخصيص عشرات الملايين من الدولارات لعدة مشروعات تهدف لتحقيق اتصالات أوثق بين قطاع غزة وسيناء في مصر من خلال الخدمات والبنية التحتية والتجارة. وتحسين التعاون الفلسطيني مع مصر وإسرائيل والأردن للحد من الحواجز التنظيمية أمام حركة السلع والأفراد الفلسطينيين، فضلا عن تحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة وإصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء، وتوسعة موانئ ومناطق تجارية قرب قناة السويس، وتطوير المنشآت السياحية في سيناء القريبة من البحر.