كورونا ينهي حياة مدير مستشفى ووهان.. والوفيات تتجاوز 1800

توفى مدير مستشفى “ووهان ووتشانغ” في مقاطعة هوبي بوسط الصين، صباح اليوم الثلاثاء، نتيجة إصابته بالالتهاب الرئوي المرتبط بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وذكر الفريق الطبي بمستشفى كلية الطب باتحاد بكين الموجود في “ووهان” (مركز انتشار الفيروس) أن “ليو تشي مينغ” توفي الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل
من ناحية أخرى ذكرت اللجنة الوطنية للصحة بالصين اليوم الثلاثاء أن عدد الوفيات بفيروس كورونا الجديد داخل البلاد ارتفع إلى 1868 شخصا بنهاية أمس الإثنين وذلك بزيادة 98 حالة مقارنة باليوم السابق.
وأعلن إقليم هوبي بوسط البلاد، وهو بؤرة انتشار الفيروس، عن 93 حالة وفاة بينما أعلنت مدينة ووهان عاصمة الإقليم وفاة 72 شخصا بالعدوى.
وسجلت الصين 1886 إصابة جديدة بكورونا الإثنين ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 72436 شخصا.
حصيلة الإصابات 72300
من ناحية أخرى أحصت السلطات الصحية في المقاطعة التي بدأ منها انتشار الفيروس، 1807 إصابة جديدة الثلاثاء، في تراجع عن إحصائية الإثنين، وبالإجمال، هناك 72300 إصابة على الأقل في الصين القارية.
وتعتبر السلطات الصينية أنّ انتشار الفيروس بدأ ضبطه، خاصة أنّ أعداد المصابين خارج مقاطعة هوباي باتت تتراجع يوما تلو آخر.
غير أنّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبرييسوس حذر الإثنين من الإفراط بالتفاؤل. وقال إنّ نزعة انخفاض أعداد الإصابات الجديدة “يجب أن يفسّر بكثير من الحذر”.
وقال للصحفيين إنّ “النزعات يمكن أن تتغير حين يصاب شعب جديد، من المبكر جداً التأكيد أن التراجع سيستمر”، مضيفاً أنّ “كل السيناريوات لا تزال واردة”.

استخدام البلازما ضد الفيروس
في ذات الصدد، قال أستاذ جامعي صيني، إن أطباء في شنغهاي يستخدمون بلازما مستخلصة من دماء بعض الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا الجديد لعلاج آخرين لا يزالون يصارعون العدوى مشيرا إلى أن بعض النتائج الأولية مشجعة.
وقال خبير كبير في الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق إن استخدام بلازما الدم في فترة النقاهة يعد نهجا “صحيح للغاية”؛ لكنه شدد على ضرورة منح التجربة الوقت الكافي لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للجهاز المناعي.
وسجلت شنغهاي 331 حالة إصابة ووفاة واحدة، وأوضح البروفيسور لو هونشو المدير المشارك لمستشفى مركز الصحة العامة بشنغهاي إن 184 حالة لا تزال تخضع للعلاج منها 166 حالة متوسطة و18 شخصا في حالات خطيرة وحرجة.
وقال إن المستشفى أسس عيادة خاصة لتقديم العلاج بالبلازما وإنه ينتقي المرضى الراغبين في التبرع مشيرا إلى أن الدم يخضع للفحص للتأكد من خلوه من الأمراض، وأضاف لو “لدينا ثقة في أن هذه الطريقة قد تكون فعالة للغاية مع مرضانا”.
ولا توجد أدوية أو أمصال للفيروس الجديد وقد تستغرق عملية تطوير وتجربة عقاقير جديدة شهورا عدة وربما أعواما.
من جانبه قال الدكتور مايك رايان مدير برنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية للصحفيين في جنيف إن البلازما في فترة النقاهة أثبتت أنها “فعالة ومنقذة للحياة” وذلك عند استخدامها لعلاج أمراض معدية أخرى ومنها الدفتريا.