واشنطن تدعو لضمان أمن مسلمي الإيغور الراغبين بمغادرة الصين

دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأحد، المجتمع الدولي إلى ضمان أمن الإيغور والكازاخيين الذي يرغبون في مغادرة الصين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الكازاخي مختار تلبردي في العاصمة نور سلطان التي يجري إليها زيارة رسمية.
وقال بومبيو إن واشنطن تدعو جميع دول العالم للمساهمة في الضغط على بكين من أجل إنهاء ضغوطها على الإيغور والكازاخيين الذين تحتجزهم في معسكرات الاعتقال باقليم تركستان الشرقية.
وأوضح أنه تناول مع نظيره الكازاخي، أوضاع الأقليات في تركستان الشرقية، والضغوط التي يتعرضون لها من قِبل السلطات الصينية.
ودعا بومبيو كازاخستان للانضمام الى واشنطن للضغط على الصين بشأن معاملتها للأقليات المسلمة في إقليم شينجيانغ، وهي مسألة حساسة بالنسبة لكازاخستان التي تربطها علاقات وثيقة ببكين.
وأضاف بومبيو “ناقشنا الإتجار بالبشر ومحنة أكثر من مليون من مسلمي الإيغور والمنحدرين من العرق الكازاخستاني الذين احتجزهم الحزب الشيوعي الصيني في شينجيانغ”.
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الإيغور التركية المسلمة.
وفي أغسطس/آب 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.
ونفت الصين مرارا أي سوء معاملة للإيغور وتقول إن المعسكرات تقدم تدريبا مهنيا وتصف المحتجزين بأنهم طلاب.