فترة حضانة فيروس كورونا قد تكون أطول بكثير من المتوقع

أعلنت حكومة محلية في الصين اليوم السبت أن رجلا يبلغ من العمر 70 عاما في إقليم هوبي أصيب بفيروس كورونا لكن لم تظهر عليه أعراض المرض إلا بعد 27 يوما.
ويعني ذلك، أن فترة حضانة الفيروس قد تكون أطول بكثير من فترة الأربعة عشر يوما المفترضة، وقد تعرقل فترة الحضانة الأطول جهود احتواء انتشار التفشي الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص وانتشر خارج الصين.
وذكرت حكومة هوبي، بؤرة تفشي الفيروس، أن الرجل “جيانغ” قاد سيارته في 24 يناير /كانون الثاني للعودة إلى منطقة شنونغجيا في شمال غرب هوبي قادما من مدينة إيتشو حيث التقى بشقيقته التي كانت مصابة بالمرض.
وذكر بيان الحكومة أن جيانغ أصيب بحمى في 20 فبراير/ شباط وتأكدت إصابته بالفيروس في اليوم التالي.
منظمة الصحة قلقة
من جانبه قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم اليوم السبت إن المنظمة قلقة من عدد الحالات التي أصيبت بفيروس كورونا دون صلة واضحة بالوباء على الرغم من أن العدد الكلي للإصابات خارج الصين لا يزال صغيرا نسبيا.
وأضاف على تويتر أن الحالات التي لا توجد لها صلة واضحة بالوباء تشمل أشخاصا لم يسبق لهم السفر إلى الصين أو مخالطة أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.
وإذا بات الخوف يسيطر على أوربا، فلأن منظمة الصحة العالمية أعربت عن قلقها حيال صعوبة احتواء انتشار الوباء.
ودقّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم ناقوس الخطر الجمعة في جنيف قائلا” في الوقت الذي نتحدث فيه الآن، لا نزال في مرحلة يمكننا احتواء الوباء فيها”.
وكشفت التقارير أن المرض ما زال بسيطا لدى 80% من المصابين وخطيرا أو حرجا لدى 20 %، ويكون الفيروس قاتلا في 2% من الحالات.
وقال تيدروس “أكبر مخاوفنا لا يزال احتمال انتشار الفيروس في بلدان ذات أنظمة صحية هشة.. نشرنا أيضا خطة استراتيجية للتأهب وطلبنا 675 مليون دولار لدعم البلدان خاصة الأكثر تهديدا”.

حالات جديدة
ويواصل المرض تفشيه، مع تسجيل السبت حالة وفاة جديدة في إيران، لترتفع الوفيات فيها إلى خمس، والإعلان الجمعة عن إصابتين مؤكدتين في لبنان وإسرائيل.
وفي كوريا الجنوبية، سُجلت وفاة ثانية السبت وارتفع عدد الإصابات لليوم الثاني على التوالي إلى 346 شخصاً مع تسجيل 142 إصابة جديدة، وفق حصيلة أعلنت عنها السلطات الصحية الكورية الجنوبية صباح السبت.
ومن بين الإصابات الجديدة، هناك 92 حالة مرتبطة بمستشفى شيونغدو في جنوب البلاد، حيث أقامت طائفة مسيحية تتبع “كنيسة شينتشونجي ليسوع” مراسم جنازة منذ ثلاثة أسابيع.
وفي المجمل، أُصيب أكثر من 150شخصا، وأول مصاب كان امرأة تبلغ 61 عاماً تجهل التقاطها الالتهاب الرئوي الفيروسي ونقلته، خصوصاً عبر حضورها هذه المراسم الدينية.