مصادر تنفي تنفيذ حكم الإعدام بحق الضابط المصري السابق هشام عشماوي

ضابط الصاعقة المصري السابق هشام عشماوي

نفت مصادر للجزيرة مباشر صحة الأنباء المتداولة في عدد من وسائل الإعلام، حول تنفيذ السلطات المصرية حكم الإعدام بحق الضابط السابق في الجيش المصري، هشام عشماوي.

كانت وسائل إعلام مصرية قد أعلنت تنفيذ الحكم في هشام عشماوي، قبل أن تتراجع وتحذف الخبر من على مواقعها الإلكترونية. كما نشرت وكالة رويترز خبر الإعدام نقلا عن مصادر أمنية مصرية.

ونقل موقع اليوم السابع عن خالد المصري، محامي عشماوي، قوله إنه لم يتلق أي إخطار من مصلحة السجون بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق موكله، نافيا ما نشرته قناة العربية حول تنفيذ حكم الإعدام.

وأكد المصري أن أسرة عشماوي “ليس  لديها أي معلومة بشأن تنفيذ السجون لحكم الإعدام، ولم يتم إخطار أسرته بذلك”.

وكان القضاء المصري قد أصدر حكمين نهائيين بتأييد إعدام عشماوي لإدانته في القضيتين المعروفتين إعلاميا بـ”الفرافرة” و”أنصار بيت المقدس الثالثة”.

وكانت النيابة العامة قد أسندت لعشماوي ومتهمين آخرين تهم  “الضلوع في 54 عملية إرهابية، أهمها ارتكاب جرائم التأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى منع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتخابر مع منظمة أجنبية هي حركة حماس، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد، وإحراز الأسلحة والمتفجرات”.

وضمت الـ54 جريمة التي وجهت للمتهمين العديد من الوقائع ما بين القتل والتفجير وتخريب الممتلكات العامة ضمت الجرائم 49 واقعة قتل لضباط وأفراد شرطة ومواطنين، أبرزها اغتيال المقدم محمد مبروك والرائد أبو شقرة، واللواء محمد السعيد بمديرية أمن القاهرة.

كما ضمت الوقائع تفجير 3 مديريات أمن أبرزها تفجير مديرية أمن القاهرة وتخريب 25 منشأة عامة وخاصة ما بين مباني شرطة ومساجد وكنائس، كما شملت 7 وقائع سرقة تقريبًا، أبرزها سرقة مكتب بريد مسطرد وسيارة نقل أموال لإحدى الشركات، وسرقة 3 كيلو ذهب من أحد المواطنين، بحسب اتهامات النيابة.

وكان القضاء العسكري المصري قد بدأ في يونيو/حزيران الماضي إعادة محاكمة عشماوي، الذي تسلمته مصر من قبل قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بتهم تتعلق بـ”تنفيذ عمليات إرهابية”.

وحوكم عشماوي على ذمة قضايا سبق الحكم عليه فيها غيابيا، وتتعلق بتنفيذ ودعم عمليات مسلحة أدت إلى مقتل عدد من رجال الجيش والشرطة والمدنيين.

وكان عشماوي ضابطا في القوات الخاصة المصرية واعتقلته قوات حفتر في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2018 في درنة (شرق) خلال المعارك التي خاضتها في المدينة، قبل أن تسلمه لمصر.

وفي 2014 انشق عشماوي عن “أنصار بيت المقدس” إثر مبايعة هذه الجماعة لتنظيم الدولة.

المصدر: وكالات

إعلان